في أول كلمة لرئيس الحكومة.. “الدبيبة”: أعضاء الحوار السياسي غلبوا السلم على الحرب .. وقادرون بسواعد شبابنا ونسائنا على الرقي بالوطن

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتخب، عبدالحميد الدبيبة، في أول كلمة له موجهة للشعب الليبي، أن التوافق على خارطة طريق سيكون مسارا لإنهاء النزاع والوصول للانتخابات على أسس دستورية لتنتهي معها المراحل الانتقالية والفرقة التي أنهكت الشعب الليبي.

وأضاف “الدبيبة” في كلمته التي أذيعت مساء اليوم السبت، أن أعضاء الحوار السياسي غلّبوا الحل السلمي وأدوات الديمقراطية على أدوات الحرب والنزاع، قائلا “فوزنا يمثل رمزية لانتصار الوحدة الوطنية ولم الشتات وتحقيق الديمقراطية المنشودة”.

وأوضح “الدبيبة” أنه سيكون مستعدا للعمل مع الجميع باختلاف أفكارهم ومكوناتهم وأطيافهم ومناطقهم، مؤكدا التزامه بثوثيق علاقات التعاون مع الدول الصديقة وتطوير علاقات الأخوة مع دول الجوار بما يخدم المصلحة الوطنية.

ودعا “الدبيبة” كافة الدول دون استثناء لتكون شريكة لليبيين في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، موجها الشكر للبعثة الأممية ممثلة في ستيفاني ويليامز لجهودها وأعضاء الحوار بمختلف مساراته لتحقيق هذه المخرجات، قائلا “أشكر أعضاء الحوار بمختلف أطيافهم على منحي الثقة من خلال انتخابي والشكر لهم مهما كانت خياراتهم”.

وأكد “الدبيبة” بقوله: “ترشحت لمنصب رئيس الحكومة لأننا قادرون بسواعد شبابنا ونسائنا على الرقي بالوطن وطي صفحة الماضي والعمل للمستقبل وإنني مستعد للاستماع للجميع”.

وأوضح “الدبيبة” أنه مستمر في التعامل مع المجلس الرئاسي والإيفاء بكافة التزاماتنا تجاه الاستحقاق الدستوري، مؤكدا دعمه للمرأة والشباب ومد الدولة بالكفاءات الجديدة واتباع والشفافية والوضوح ومنع التهميش.

وأكد “الدبيبة” أن الفشل في هذه المرحلة الحساسة ليس خيارا والوطن أمانة مسئولين عنها جميعا، داعيا الليبيين للالتفاف حول هذه الحكومة وإعادة بناء بلدنا على أساس صلب مختتما بقوله “عاشت ليبيا حرة مستقرة مزدهرة”.

 

مقالات ذات صلة