«صوان»: «باشاغا» له محبيه ومؤيديه ولن يخرج من المشهد السياسي

رأى محمد صوان، رئيس «حزب العدالة والبناء»، الذراع السياسية للإخوان، أن مسألة مشاركتهم في الحكومة المقبلة، هو أمر سوف يطرح على قيادة الحزب، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يتخذ فيه رئيس الحزب وحده القرار.

وقال صوان في رده على أحد الصحفيين خلال جلسة حوارية عبر تطبيق «زووم» عقدها الحزب، حول نتائج ملتقى حوار جنيف السياسي: “إن هذا الأمر يخضع لخطة رئيس الحكومة الجديد، وما إذا كان سيدعو القوى السياسية وسيشكل حكومة تشارك فيها كل الأطياف أم لا”.

وأضاف “لم نطرح أمر مشاركتنا في الحكومة من عدمه للنقاش داخل الحزب حتى الآن، بالرغم من أنه تربطني علاقة شخصية قديمة برئيس الحكومة الجديد عبد الحميد دبيبة، وهو صديق قديم لي وقد تواصلت معه مباشرة وباركت له وشجعناه أننا سنكون داعمين لأي خطوة تقربنا من الانتخابات وتخرج البلد من هذه الأزمة”.

وتابع “موضوع استمرار فتحي باشاغا في وزارة الداخلية هو أمر لا يخضع له فقط، وهو أمر لازال مبكرا، فالأصل أن هناك حكومة وحدة وطنية جديدة ستأتي والحالية ستغادر، ولكن إذا تم اختيار أحد، فهذا أمر مبكر الحديث فيه، قد يقبل هو أو لا، وليس لدي معلومات أخفيها”.

واستطرد “باشاغا شخصية سياسية لها حضورها ووجودها وأظن أن له طموحاته ومستقبله السياسي، ولديه محبيه ومؤيديه وبالتالي لن يخرج من المشهد السياسي وهذا الحراك السياسي هو ما سينتج شخصيات يدفعها للانخراط في أحزان وتيارات”.

واستكمل “حزبنا سيدعم الانتخابات المقبلة، ولكن هذا الدعم غير كافٍ، حيث إن الانتخابات تعتمد على قدرة الحكومة المقبلة على تهيئة المناخ وهذا هو السبب الذي دفعنا لنقول لليبيين: إذا كنتم ترغبون في انتخابات بعد سنة أو أقل ضعوا حكومة قوية فاعلة وتقدر على ذلك”.

وواصل “نجاح الحكومة المقبلة يعتمد على، توحيد مؤسسات الدولة الممزقة وبسط الهيبة على ليبيا حتى ولو بشكل هش تحت مظلة واحدة، وقتها نستطيع وضع صناديق الانتخابات في كل مدن ليبيا ويستطيع كل ليبي في أن يرفع صورته ويدعو لانتخابه، ولكن هذه الحكومة أمامها عراقيل وصعوبات كثيرة وأرجو أن تتوفر الظروف لها لتجاوز هذا الأمر”.

مقالات ذات صلة