«قبائل الأشراف» تدعو «المنفي» إلى تبني المصالحة الشاملة وعودة المهجرين

أبدى المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين، ترحيبه بنتائج الحوار السياسي الليبي الذي رعته الأمم المتحدة عن طريق بعثتها للدعم في ليبيا، مشددا على ضرورة الالتزام بالموعد المقترح لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وفق قاعدة دستورية يتم التوافق عليها بين جهات الاختصاص من أجل الوصول إلى مرحلة دائمة تكون أكثر استقرار وتنمية وأمانا.

وقال بيان صادر عن المجلس، حصلت «الساعة 24» على نسخة منه: “يبارك المجلس اختيار سليل المجاهدين وابن قبيلة شيخ الشهداء البطل عمر المختار، الدكتور محمد يونس المنفي، رئيسا للمجلس الرئاسي وأعضاء مجلسه الموقر ورئيس حكومته بمناسبة ثقة ملتقى الحوار ودعم جموع الشعب الليبي لهذا الاختيار الموفق”.

وأضاف البيان “نسأل الله أن يوفقهم في أداء مهامهم من أجل رفع المعاناة عن المواطنين وحل المختنقات التي تواجههم في حياتهم والقضاء على الأزمات التي يكابدونها في معيشتهم وخدمة كافة الليبيين في كل ربوع الوطن الحبيب وانجاز المصالحة الوطنية وجبر الضرر ومعاقبة الظالمين وتعويض المظلومين”.

وتابع “يؤكد مجلس قبائل الأشراف والمرابطين لكل الليبيين أن الدكتور محمد يونس المنفي هو أحد أبناء قبائل الأشراف والمرابطين وقامة علمية وفكرية عالمية ومحلية ورجل مؤهل اجتماعيا وسياسيا لتبوأ هذه المكانة بكل اقتدار وجدارة”.

واستطرد “نطمئن جميع الليبيين بأن «المنفي» سيعمل على انجاز استحقاقات المرحلة وذلك بدعم القوات المسلحة العربية الليبية من خلال تعزيز مسار اللجنة العسكرية (5 + 5) بهدف استقرار الأوضاع واستتباب الأمن وخروج المرتزقة والتمهيد لإجراء الانتخابات”.

ودعا المجلس، «المنفي» إلى تبني المصالحة الشاملة وجبر الضرر وعودة المهجرين ومعالجة أوضاع ضحايا النزوح والإفراج الفوري عن السجناء وصيانة حقوق الإنسان وتفكيك المليشيات.

واستكمل البيان “ندعو كافة الوطنيين الشرفاء رجالا ونساء إلى دعم المجلس الرئاسي الجديد ورئاسة حكومته والوقوف معهما ومساندتهم من أجل العبور بالبلاد إلى بر الأمان، وأنه منطقية وتاريخية لن يرضى باستمرار الغزو العثماني البغيض وسترونه وقد استلهم مقارعة الغزاة من جينات يحملها في فؤاده تؤهله لطرد المرتزقة خارج الوطن”.

مقالات ذات صلة