البحباح: السراج مارس عمله لصالح الدول الأجنبية ومكانه الطبيعي «خلف القضبان»

قال السفير الليبي السابق رمضان البحباح إن السراج “لا يمكن أن يعود إلى أي مكان في ليبيا، أو يمارس أي دور سياسي في المستقبل”.

وأضاف «البحباح» في تصريحات لموقع «العين الإخبارية» أن مكان السراج الطبيعي ينبغي أن يكون خلف القضبان لمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها في حق الليبيين، بما فيها “الجرائم الاقتصادية وعمليات النهب الممنهجة وتهريب الأموال للخارج”.

وأوضح الدبلوماسي الليبي السابق أن الفترة التي مارس فيها السراج وظيفته مرت البلاد بأسوأ مراحلها على مدى التاريخ، مضيفا أن رئيس المجلس الرئاسي حول ليبيا إلى ركام اقتصادي واجتماعي وأمني واستدعى لها المجرمون والمرتزقة.

وتابع أن السراج ارتكب جرائم سياسية “تمثلت في استدعاء القوات الأجنبية وإبرام المعاهدات والاتفاقيات معها ومنحها القواعد العسكرية، وإدخال المرتزقة الذين يتقاضون مرتباتهم بالعملة الصعبة العائدة من بيع النفط، البلاد”.

ولفت إلى أن السراج “مارس عمله في ليبيا لصالح الدول الأجنبية كعميل ومجرم حرب، وبالتالي لا يمكن أن يتم إشراكه في العملية السياسية الجديدة”.

مقالات ذات صلة