المجلس المصرى للشئون الخارجية يبحث اتفاقية «أردوغان والسراج» والتدخل التركي في ليبيا

أكد المجلس المصرى للشئون الخارجية أن تركيا استندت في توقيع مذكرة التفاهم مع الحكومة الانتقالية السابقة فى ليبيا فى 27 نوفمبر 2019 حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدي إلى تفسير مختل وشاذ لهذه القواعد.

وعقد المجلس مؤتمره السنوى عن عام 2020 والذى عقد تحت شعار “الاستراتيجية المصرية للطاقة فى شرق المتوسط… الفرص والتحديات”، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمتخصصين والدبلوماسيين.

وجرت أعمال المؤتمر السنوى على ثلاث جلسات، تناولت الجلسة الثانية منه موضوع ترسيم الحدود البحرية وتقاسم الثروات، وفقاً لأحكام القانون الدولى ذات الصلة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وتناولت الورقة الأولى من الجلسة الثانية الوضع بالنسبة لاتفاقيات ترسيم الحدود البحرية فيما بين دول المنطقة، وآخرها اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان فى أغسطس 2020، وهو ما أغلق الطريق أمام تركيا للتحايل على القواعد القانونية الدولية الحاكمة، مثل قيامها بتوقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة الانتقالية السابقة فى ليبيا فى 27 نوفمبر 2019 حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين استناداً إلى تفسير مختل وشاذ لهذه القواعد.

وتناولت الجلسة الثالثة من المؤتمر، التحديات أمام التعاون الإقليمى للاستغلال الأمثل للطاقة فى شرق المتوسط، من خلال ثلاث أوراق، عرضت الأولى للسلوك التركى العدوانى فى المنطقة، وسياستها البحرية الاستفزازية فى شرق المتوسط وأبعادها وأهدافها وانعكاساتها الاقتصادية والأمنية على الإقليم.

كما تناولت التدخل العسكرى التركى فى ليبيا، ارتباطاً بملف الطاقة، ودوافعه وتداعياته، ومواقف القوى الإقليمية والدولية منه.

 

 

مقالات ذات صلة