الرئاسي والحكومة يدعوان الجهات القضائية والضبطية بفتح تحقيق عاجل حول محاولة اغتيال باشاغا

أصدرت رئاسة المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية الجديدين، بيانا مشتركا بشأن حادث موكب وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا.

وقال البيان، تابع المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الحادث الذي تعرض له موكب وزير الداخلية بحكومة الوفاق السيد باشاغا ظهر اليوم الأحد 21 فبراير 2021 وفي الوقت الذي يهنئ فيه كل من السادة أعضاء المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية “فتحي باشاغا” على سلامته وسلامة كافة المواطنين الموجودين في موقع الحادثة ونعزي أسر وأهالي من فقدوا حياتهم خلالها.

 

وتابع البيان، تؤكد رئاسة المجلس، ورئيس الحكومة على ما يلي،  الاستنكار والاستهجان الشديدان لهذه الحادثة،  دعوة الجهات القضائية والضبطية بشكل عاجل إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف في ملابسات الحادثة وملاحقة مرتكبيها والتأكيد على عدم إفلات كل المتورطين من العقاب.

 

واستطرد البيان،  إن مسيرة تحقيق الاستقرار التي شرعنا فيها مليئة بالتحديات والمتربصين؛ ومن هنا يجب علينا ألا نجعل لهم مجالا للفتنة وزرع المكيدة وعرقلة هذه المسيرة التي سلكناها معا من أجل النهوض بليبيا، و ندعو كافة الأطراف في هذه المرحلة الحرجة إلى ضبط النفس والحرص على العمل معا للوصول الحقيقة ومحاسبة كل من خرق القانون من خلال الجهات القضائية والأمنية المختصة.

 

وأردف البيان، إن السلطة الجديدة ستباشر عملها فور اعتمادها خلال الأيام المقبلة. وستعمل على أن يكون من أولوياتها بسط السيطرة الأمنية الكاملة على كافة التراب الليبي والحرص على تطبيق القانون بحزم من خلال ‎ السلطة ‏القضائية والأمنية المختصة؛ لكي نتمكن من وضع مثل هذه الوقائع خلفنا وإن نلتفت نحو بناء دولتنا بإذن الله.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة