الفرجاني يكشف تفاصيل أزمته مع باشاغا وموقف الإنتربول من القضية

رد الصحفي الليبي محمود الفرجاني، على وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، بعدما رفض الإنتربول الدولي بلاغ باشاغا ضده مؤكدا أنه بلاغ كيدي.

وقال الفرجاني في تدوينة على حسابه الشخصى بموقع فيسبوك:”بداية أشكر الله على إنصافي وكذلك أشكر المحامي ( بوب كارلوس ) الذي تولى متابعة البلاغ الكيدي الذي قدمه ضدي للإنتربول المدعو فتحي علي باشاغا المنتحل لصفة وزير داخلية دولة ليبيا بحكومة الوفاق بناءً على أسباب سياسية بحتة”.

وتابع:” لقد استغل المدعو منصبه لتحقيق هدف ضد شخصي كصحفي وادعى للإنتربول بأن جواز سفري مزور وبأنني تاجر سلاح، وبسببه تعطل علاجي في الخارج قبل فترة وكذلك دراستي بسبب تعميم أمر الإنتربول ضدي في مطارات العالم بما فيها تونس “.

واستطرد:” كما أشكر العدالة اللييية ممثلة في مكتب النائب العام الذي أصدر بدوره أمرًا يؤكد زيف البلاغ الملفق لي من قبل المدعو باشاغا عديم الأهلية والوطنية والصفة وبأن جواز السفر الذي بحوزتي والذي قبله هما جوازان صحيحان صدرا من مصلحة الجوازات الليبية .”.

وتابع:” أما الآن وقد حصحص الحق ، فقد باشرت اليوم رفع قضية ضده في المحاكم الوطنية بمنطقتنا سواء في بنغازي او البيضاء او طبرق نظير ما ألحق به بي من ضرر ، وكما منعني بالزور والبهتان من السفر حتى إلى تونس وغيرها للعلاج ، سأمنعه من دخول مطاراتنا وبالقانون ، كونه متهم بجريمة سوء استخدام السلطة التي يغتصبها والاضرار بمصلحة وصحة وحياة مواطن ، وعليه أحمل مجلس النواب مغبة استقبال هذا الشخص المختل في المنطقة الشرقية برقة كما يخططون لاستقباله الاسبوع القادم ، لأن القضية مني رفعت ضده وسيجد أمر التوقيف قد صدر بحقه ، ان اسعفنا الوقت “.

مقالات ذات صلة