«أبو سبيحة» متعجبا: هل المتورطين بـ«محاولة اغتيال باشاغا» أغبياء ليهجموا على 50 سيارة مسلحة؟

أبدى رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان، علي مصباح أبو سبيحة، استغرابه من واقعة محاولة الاغتيال التي روّج أن فتحي باشاغا وزير داخلية الوفاق، تعرض لها، متسائلا: “هل المنفذون على هذه الدرجة من الغباء ليهجمون على رتل مكون من 50 سيارة مسلحة؟”.

وقال أبو سبيحة، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “الاغتيالات عمليات جبانة ومدانة بكل الشرائع الإلهية والوضعية ضد أيا كان. ومن ضمنها محاولة اغتيال باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق المفوض”.

وأضاف “لكن ما يسترعي الانتباه؛ هل من خطط لهذه العملية ومن نفذها بهذه الدرجة من الغباء. يهجمون على رتل مكون من أكثر من خمسين سيارة مسلحة والمستهدف راكب بسيارة مصفحة. وفى وسط الرتل؟”.

وتابع “إنه أمر محير ولكن الايام كفيلة بإظهار الحقيقة وملابساتها وإظهار ما خفي منها. لك الله ايها المواطن الغلبان الذي تغتال في وضح النهار وترمي في القمامة أو في أحد الشوارع المخصصة لمثلك”.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، قد أصدرت أمس الأحد، بيانا، بشأن ما روجت له بمحاولة اغتيال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي علي باشاغا.

وقالت الوزارة في بيانها: “إنه يوم الأحد وعند الساعة الثالثة بعد الظهر تعرض وزير الداخلية بحكومة الوفاق ( فتحي علي باشاغا ) لمحاولة اغتيال أثناء رجوعه إلى مقر إقامته بجنزور، حيث قامت سيارة مسلحة نوع تويوتا 27 مصفحة بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية باستعمال أسلحة رشاشة”.

وتابعت الوزارة، قامت العناصر الأمنية المكلفة بحراسة وزير الداخلية بالتعامل مع السيارة المذكورة و القبض على المجموعة المسلحة بعد الاشتباك معها مما أدى إلى تعرض عنصر الحراسات المرافق للوزير لإصابة و القبض على اثنين من المهاجمين ووفاة الثالث أثناء التعامل الأمني معهم.

ورد جهاز دعم الاستقرار التابع لحكومة الوفاق بيانا على ما أصدرته وزارة الداخلية حول محاولة اغتيال فتحي باشاغا.

وقال الجهاز في بيان تحصلت ” الساعة24″ على نسخه منه، تعرض موظفي جهاز دعم الاستقرار لحادثة اطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها، حيث تصادف مرور سيارة تابعة للجهاز تزامناً مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية ، وفوراً تمت الرماية من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق مما أدى إلى  مقتل أحد منتسبي الجهاز العضو “رضوان الهنقاري” من مدينة الزاوية وأصيب أحد رفاقه.

مقالات ذات صلة