«الهنقاري»: «باشاغا» تسبب في فتنة بين مصراتة والزاوية.. وعلى السلطة الجديدة تجنب المسؤولين المتهورين

قال محمد الهنقاري، الذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «محللاً سياسياً»:” نويد التنويه ما أكدنا عليه مرارا و تكرارا أن ما يخص حادثة مقتل رضوان الهنقاري- الذي قتل خلال محاولة اغتيال وزير داخلية الوفاق المفوض فتحي باشاغا- هو أمر متروك للقضاء لتوضيح ملابسات الحادث ونحن كعائلة الهنقاري سنحترم نتيجة القضاء ” على حد قوله.

وأضاف محمد الهنقاري، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” أما يخص وزير الداخلية- في إشارة لفتحي باشاغا- نقول له أتمنى أن تنأ بنفسك عن تصريحات تزيد من شحنة الشباب وتزيد الفتن وأن تكون رجل عاقل يرقى أن يكون مسؤولا يمثل ليبيا والليبين وأن لا تجعل عدواتك تجاه أجهزة الدولة الأخرى تجعل منك شخص لا يحترم منصبه”.

وتابع:” رسالة إلى حكومة الوحدة الوطنية نتمنى أن يتولى مناصب الدولة أناس يحترمون مناصبهم ويحتكمون إلى صوت الحكمة والعقل لا إلى التهور” على حد تعبيره.

واختتم:” أما من يقول أن الفتنة بين مصراتة والزاوية قائمة أقول لهم مصراتة والزاوية مصير واحد ونحن أكبر من أن تكون تهورات فردية تحدث من أشخاص غير مسؤولين مثل باشاغا تسبب فتنة بين مدينتين”.

وكان تقرير الطب الشرعي  بطرابلس، قد كشف عن أن سبب وفاة رمضان الهنقاري نتيجة كسور ونزيف داخلي كإصابة حادث مرور وخلو جثمانه من أي رصاص أو شظايا على عكس بيان باشاغا الذي قال أنه قُتل خلال  اشتباك أثناء محاولة الاغتيال .

ويأتي ذلك بعد أن أصدرت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق بيانا، بشأن ما روجت له بمحاولة اغتيال وزير الداخلية بحكومة الوفاق  فتحي علي باشاغا.

وأصدرت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، الأحد الماضي، بيانا، بشأن ما روجت له بمحاولة اغتيال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي علي باشاغا.

وقالت الوزارة في بيانها: “إنه يوم الأحد وعند الساعة الثالثة بعد الظهر تعرض وزير الداخلية بحكومة الوفاق ( فتحي علي باشاغا ) لمحاولة اغتيال أثناء رجوعه إلى مقر إقامته بجنزور، حيث قامت سيارة مسلحة نوع تويوتا 27 مصفحة بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية باستعمال أسلحة رشاشة”.

وتابعت الوزارة، قامت العناصر الأمنية المكلفة بحراسة وزير الداخلية بالتعامل مع السيارة المذكورة و القبض على المجموعة المسلحة بعد الاشتباك معها مما أدى إلى تعرض عنصر الحراسات المرافق للوزير لإصابة و القبض على اثنين من المهاجمين ووفاة الثالث أثناء التعامل الأمني معهم.

ورد جهاز دعم الاستقرار التابع لحكومة الوفاق بيانا على ما أصدرته وزارة الداخلية حول محاولة اغتيال فتحي باشاغا.

وقال الجهاز في بيان تحصلت ” الساعة24″ على نسخه منه، تعرض موظفي جهاز دعم الاستقرار لحادثة اطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها، حيث تصادف مرور سيارة تابعة للجهاز تزامناً مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية ، وفوراً تمت الرماية من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق مما أدى إلى  مقتل أحد منتسبي الجهاز العضو “رضوان الهنقاري” من مدينة الزاوية وأصيب أحد رفاقه.

مقالات ذات صلة