«باشاغا» لـ«رويترز»: «محاولة اغتيالي» ليست صدفة وكانت «مخططة جيدًا»

زعم وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أنه نجا من محاولة اغتيال «مخططة جيدًا»، أطلق خلالها مسلحون النار على ركب سياراته في العاصمة طرابلس.

تأتي تصريحات باشاغا لوكالة «رويترز» للأنباء، في الوقت الذي شكك فيه ما يسمى بـ«جهاز دعم الاستقرار»، التابع لحكومة الوفاق، قيل إن أفرادها كانوا طرفًا في ذلك، في رواية باشاغا، مطالبا بضرورة التحقيق في الحادث.

وقال باشاغا في تصريحات لـ«رويترز»: “إن سيارة بدأت في التعدي على موكبه، وفتح أشخاص داخل السيارة النار، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار قُتل فيه أحد حراسه وأحد المهاجمين”.

وأضاف “لم يكن حادثًا وقع بطريق الصدفة وإنما عملية مخططة جيدًا، فأفراد حراستي طاردوا السيارة التي انقلبت ونجحوا في اعتقال شخصين أحدهما مطلوب لدى الشرطة”.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، قد أصدرت أمس الأحد، بيانا، بشأن ما روجت له بمحاولة اغتيال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي علي باشاغا.

وقالت الوزارة في بيانها: “إنه يوم الأحد وعند الساعة الثالثة بعد الظهر تعرض وزير الداخلية بحكومة الوفاق ( فتحي علي باشاغا ) لمحاولة اغتيال أثناء رجوعه إلى مقر إقامته بجنزور، حيث قامت سيارة مسلحة نوع تويوتا 27 مصفحة بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية باستعمال أسلحة رشاشة”.

وتابعت الوزارة، قامت العناصر الأمنية المكلفة بحراسة وزير الداخلية بالتعامل مع السيارة المذكورة و القبض على المجموعة المسلحة بعد الاشتباك معها مما أدى إلى تعرض عنصر الحراسات المرافق للوزير لإصابة و القبض على اثنين من المهاجمين ووفاة الثالث أثناء التعامل الأمني معهم.

ورد جهاز دعم الاستقرار التابع لحكومة الوفاق بيانا على ما أصدرته وزارة الداخلية حول محاولة اغتيال فتحي باشاغا.

وقال الجهاز في بيان تحصلت ” الساعة24″ على نسخه منه، تعرض موظفي جهاز دعم الاستقرار لحادثة اطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها، حيث تصادف مرور سيارة تابعة للجهاز تزامناً مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية ، وفوراً تمت الرماية من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق مما أدى إلى  مقتل أحد منتسبي الجهاز العضو “رضوان الهنقاري” من مدينة الزاوية وأصيب أحد رفاقه.

مقالات ذات صلة