«عقيل»: «باشاغا» لم يجد وسيلة لتطبيق خطته «صيد الأفاعي» سوى اختلاق «عملية الاغتيال»

قال المحلل السياسي الليبي عزالدين عقيل، إن “باشاغا لم يجد وسيلة لتطبيق خطته التي اسماها بـ«صيد الأفاعي»، سوى اختلاق «عملية الاغتيال» لكي يبرر بها هذا الهجوم”.

وأضاف «عقيل» في تصريحات صحفية رصدتها «الساعة 24»، أنه “في يناير الماضي، أعلن باشاغا إطلاق حملة تحت اسم «صيد الأفاعي»، قائلا إن هدفها استهداف الخارجين عن القانون، وتصفية عدد من الميليشيات المسلحة التي تعيق الحل في ليبيا”.

وتابع؛ أن “مجمع مليتة ومصفاة الزاوية هدفان رئيسيان لباشاغا، لكن مازال سياق تحقيقهما غامضا”، مردفًا: “هل هو في سياق ترتيبات مع الولايات المتحدة لأسباب تخص مصالحها تحديدا، أم أنها ورقة يلعب بها لتحقيق مكاسب ما في مرحلة ما بعد الحكومة القادمة، خصوصا وأن هناك محاولة ممنهجة لتعطيل الحكومة، وهناك من يؤخر تشكيلها بهدف منح الفرصة لباشاغا لفعل أمر ما”.

وأوضح «عقيل» أن “هناك أطرافا دولية أصيبت بصدمة كبيرة من عدم فوز باشاغا برئاسة الحكومة، وكانوا يعولون عليه كثيرا، لا ندري التغيير الحقيقي بطبيعة المصالح التي تسعى لتحقيقها من وراء دعمه، لكن بالتأكيد هذه الخطوة تأتي ضمن منهجية تعطيل الانتخابات وتحقيق مساعي تلك القوى”.

تجدر الإشارة إلى أن مراقبين للمشهد كانوا قد شككوا في نوايا حملة باشاغا التي أطلق عليها اسم «صيد الأفاعي»، ووصفوها بأنها محاولة جديدة من ميليشيات مصراتة الداعمة لباشاغا من أجل فرض نفسها أمام خصومها الآخرين في الغرب، ومنهم ميليشيات الزاوية.

مقالات ذات صلة