يان كوبيش عن استهداف«موكب باشاغا»: لابد أن تبقى الأسلحة في أيدي السلطات الشرعية

أفادت البعثة الأممية، بأن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، واصل اجتماعاته ومكالماته الهاتفية مع مسؤولين ليبيين ودوليين.

وأكدت البعثة، في بيان لها، اليوم الإثنين، أن “كوبيش” اتصل أمس  بوزير الداخلية، فتحي باشاغا، معرباً عن قلقه البالغ بشأن الحادث الأمني ​​الخطير الذي استهدف موكبه.

وأشار المبعوث الخاص، إلى أن مثل هذه الأعمال المتهورة قد تشكل تهديداً للاستقرار والأمن ويمكن أن تعرقل العملية السياسية والجهود الأخرى الرامية إلى دعم ليبيا وشعبها.

ودعا المبعوث الخاص كوبيش، إلى إجراء تحقيق كامل وسريع وشفاف في هذا الحادث الذي يثبت مرة أخرى أهمية أن تبقى جميع الأسلحة في أيدي السلطات الشرعية فقط.

وفي إطار تحركاته لحشد الدعم الدولي للجهود الجارية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية وغيرها لتعزيز تنفيذ خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي وقراراته، أجرى المبعوث الخاص محادثة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية المالطي، إيفاريست بارتولو.

وتباحث كوبيش، مع رئيس اللجنة الأمنية المصرية المعنية بليبيا، ومع سفراء فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والنرويج في ليبيا، وكذلك مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، بالإضافة إلى مندوب استونيا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك وكذلك مندوب ليبيا الدائم في نيويورك طاهر السنّي.

وأصدرت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، الأحد الماضي، بيانا، بشأن ما روجت له بمحاولة اغتيال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي علي باشاغا.

وقالت الوزارة في بيانها: “إنه يوم الأحد وعند الساعة الثالثة بعد الظهر تعرض وزير الداخلية بحكومة الوفاق ( فتحي علي باشاغا ) لمحاولة اغتيال أثناء رجوعه إلى مقر إقامته بجنزور، حيث قامت سيارة مسلحة نوع تويوتا 27 مصفحة بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية باستعمال أسلحة رشاشة”.

وتابعت الوزارة، قامت العناصر الأمنية المكلفة بحراسة وزير الداخلية بالتعامل مع السيارة المذكورة و القبض على المجموعة المسلحة بعد الاشتباك معها مما أدى إلى تعرض عنصر الحراسات المرافق للوزير لإصابة و القبض على اثنين من المهاجمين ووفاة الثالث أثناء التعامل الأمني معهم.

ورد جهاز دعم الاستقرار التابع لحكومة الوفاق بيانا على ما أصدرته وزارة الداخلية حول محاولة اغتيال فتحي باشاغا.

وقال الجهاز في بيان تحصلت ” الساعة24″ على نسخه منه، تعرض موظفي جهاز دعم الاستقرار لحادثة اطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها، حيث تصادف مرور سيارة تابعة للجهاز تزامناً مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية ، وفوراً تمت الرماية من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق مما أدى إلى  مقتل أحد منتسبي الجهاز العضو “رضوان الهنقاري” من مدينة الزاوية وأصيب أحد رفاقه.

مقالات ذات صلة