سليمان البيوضي: هناك محاولات لعرقلة الحكومة الجديدة بالمطالب السياسية وفرض الإرادة

قال الناشط السياسي من مصراتة سليمان البيوضي:” الليبيون جميعا ينتظرون إعلان المجلس الرئاسي الجديد والمهندس عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية حكومتهم الجديدة، والمرور لجلسة منحة الثقة في مجلس النواب، الذي لا يزال يعاني من انقسامات طرفية بالغة التعقيد والذي يسعى عدد كبير من أعضائه لكسر حالة الجمود التي أصابته، ويبدو حتى الآن المجلس كسيحا وغير قادرا على توظيف لحظة تاريخية لن تتكرر “.

وأضاف سليمان البيوضي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن محاولات العرقلة تتخذ أساليب متعددة ومنها الضغط بالمطالب السياسية والاجتماعية ومحاولة فرض الإرادات”.

ولفت إلى أن هناك من يحاول تفجير الأوضاع ميدانيا في ظل حالة من عدم اليقين تحيط بكل الأطراف، وبالتالي فإن انهيار ما تم تعزيزه من بوادر بناء الثقة بين الأطراف معرض للانهيار والعودة للغة العنف السياسي (الحرب).

وأشار إلى أن تسويق اختيارات الأسماء في المواقع الرسمية جزء من العرقلة حيث تخلق بعضا من خيبات الأمل في الشارع و بالتالي تهشيم كل البدايات الموفقة التي جاءت مع هذه الحكومة، الطبيعي أن أعداد المترشحين كبيرة فليبيا منذ 6 سنوات أو يزيد لم تشهد مفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع .

وتابع:” اخيرا.. تريثوا وواصلوا رفع لواء الوحدة الوطنية والسلام من أجل المستقبل وإنهاء عقد من الصراعات ولتعود الحياة لطبيعتها، فصوت الناس هو الغالب ” على حد قوله.

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إن عملية اختيار الحكومة الجديدة لدينا فيها خياران، قد يجعلنا عدم توافق مجلس النواب إلى الدفع بالخيار الثاني.

وبحسب تغريدة لـ”الدبيبة” على صفحته الرسمية بموقع “تويتر”، مساء اليوم الثلاثاء، قال خلالها: “لدينا خياران في عملية اختيار شكل الحكومة و عدم توافق النواب قد يدفعنا لاعتماد الخيار الثاني”.

مقالات ذات صلة