أبو بكر سعيد: شبهات الفساد تتحملها البعثة الأممية ومنْ وجهت إليهم الاتهامات

قال عضو مجلس النواب المقاطع أبو بكر سعيد، إن تأكد ما تردد حول وجود شبهات فساد في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي عقد في جنيف، لاختيار السلطة الجديدة، فالمسؤولية تقع بالدرجة الأولى على بعثة الأمم المتحدة ومن وجهت إليهم الاتهامات.

وتابع عضو مجلس النواب المنشق، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” في النهاية نتائج آلية واختيارات ستيفاني وكولسة مركز الحوار الإنساني هم من يتحملون إيجابيات وسلبيات مخرجات الحوار”.

وأصدر عدد من أعضاء مجلس النواب، بيانًا طالبوا خلاله أعضاء مكتب رئاسة مجلس النواب الليبي، بضرورة مخاطبة الأمم المتحدة وطلب صورة من تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن حول تلقي رشاوي في تونس.

وجاء في نص البيان، أنه “نما إلى مسامعنا مطالبة بعض أعضاء لجنة الحوار بضرورة إيفائهم بنتائج تقرير لجنة التحقيق بشأن مزاعم عن تلقى رشاوى بتونس وتابعنا بقلق شديد ما أثارته بعض وكالات الأنباء الدولية بشأن تسريبات من تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن في ذات السياق”.

وأردف البيان، أنه “عليه وحرصا منا على معرفة الحقيقة في الوقت الصحيح وإبراء ذمتنا أمام الله والشعب نحن أعضاء مجلس النواب الليبي نطلب منكم مخاطبة الأمم المتحدة وطلب صورة من التقرير حول الأمر وإيفائنا به قبل جلسة مناقشة منح الثقة للحكومة المقترحة التي باتت تحوم حولها الشكوك والشبهات و إرجاء موعد الجلسة حتى نتبين حقيقة الأمر “.

وتحتضن مدينة سرت، الإثنين 8 مارس الجاري، جلسة منح الثقة للحكومة الليبية الجديدة، التي دعا إليها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وأعلنتها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة “مدينة آمنة” وجاهزة، لإعطاء حكومة عبدالحميد الدبيبة الضوء الأخضر لممارسة مهامها.

 

مقالات ذات صلة