أم العز الفارسي: إثارة أزمة الرشاوى تهدف لتعطيل منح الثقة للحكومة الجديدة

قالت أم العز الفارسي، عضو ملتقى الحوار السياسي:” بعض النساء المشاركات في ملتقي الحوار السياسي، حضرن اليوم اجتماعا عبر تقنية زووم، بدعوة من رئيسة مكتب تمكين المرأة بالبعثة الأممية، كما حضرت الاجتماع مندوبات عن قسم حقوق الإنسان وقسم الانتخابات والمسار الاقتصادي.

وأضافت أم العز الفارسي، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الاجتماع ناقش المخاطر التي تعرقل تطبيقات خارطة الطريق وخاصة توحيد المؤسسات ومنح الثقة للحكومة والمسار الانتخابي وإنشاء لجنة استشارية وطنية مصاحبة للبعثة للاهتداء بها، وتم تناول تعهدات رئيس الوزراء المسمي وكذلك الزج بأسماء بعض نساء الحوار في شائنة تلقي رشاوي” على حد قولها.

تابعت:” بعد انتهاء الاجتماع اتصلت بي رفيقتين، وكأنهما اتفقتا في استغرابهما حول أنني أول من تكلمت في اللقاء باستفاضة عن كل ما طرح إلا موضوع الرشاوى وأسمي كان ضمنه، في الحقيقة لم أتكلم عن هذا الموضوع لأمرين، الأول لأنه محض افتراء والتقرير المنسوب له المعلومات لم يطرح ولم ينشر بعد، والثاني أن الموضوع بين يدي النائب العام وأنا مطمئنة للنتيجة النهائية؛ ولأن الموضوع فعلا لم يكن ضمن برنامج العمل ولا خطر ببالي إثناء الحديث”.

واستطردت:” أود أن أطرح بعض النقاط تشغلني لكي لا أعود إلى هذا الموضوع، أولا أشكر كل من بادر للاتصال بي أو عبر عن تضامنه وثقته بآي وسيلة وهذا ليس غريبا على رفاق وأصدقاء اختارنا القدر لنكون معا وجمعت بيننا المواقف والمباديء والمثل التي نسجت وجداننا ومهما اختلفت مشاربنا توحد بيننا” على حد قولها.

ولفتت إلى أنها تؤكد إلى بعض رفقائها ممن توسمت ثقتهم في شخصي بأن صفحة عبدالحكيم معتوق، التي طعنت فينا هي صفحته وكنت أتوقع دفاعهم عن المبدأ وهو التشهير دون أدلة قبل تبرئتهم له مما أكده بقناعة مطلقة” بحسب تعبيرها.

وأشارت إلى أن الهدف من إثارة الموضوع هو تعطيل إجراءات منح الحكومة الثقة من قبل البرلمان وبقاء الأمر على ما هو عليه، فالطعن موجه لأشخاص بعينهم بسبب صرامة مواقفهم فيما يتعلق بتوحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات وتتبع مسار خارطة الطريق للوفاء بما فيها من التزامات ” بحد قولها.

واختتمت:” توضيحي لهذه النقاط ليس بسبب إنزعاجي فقط مما حدث ولكن من أخبار متضاربة بشأن تأجيل منح الثقة إلى ما بعد 18 مارس، وهذا التعطيل ستبني عليه عراقيل تطال تأجيل الانتخابات وهذا ما يشغلنا، ومن هنا أدعو كل من يعنيه أمر الوطن إلى احتساب المدد والتنبه إلى ما يحيط بنا، اللهم فأشهد”، على حد وصفها.

مقالات ذات صلة