«قرادة»: إذا تم إقصاء الأمازيغ من الحكومة الجديدة فانتظروا معارضة شعبية

هدد إبراهيم قرادة سفير ليبيا الأسبق في السويد والدنمارك، المكلفين بأمر تشكيل الحكومة الجديدة، بظهور معارضة شعبية ضد التمييز والعنصرية، في حال إقصاء وتهميش الأمازيع.

أضاف “قرادة” في منشور عبر حسابه على فيسبوك، “إلى المكلفين بأمر تشكيل الحكومة أقولها بقوة ووضوح ومباشرة؛ إذا تم إقصاء أو تهميش أو تقزيم أو خداع الأمازيغ في الحكومة المزمعة القادمة، ولم يعاملوا أسوة بمصراتة والزاوية والزنتان؛ فإنها معارضة شعبية ومقاومة سياسية شرعية ومشروعة ضد التمييز والعنصرية والاضطهاد والجور”،مردفًا أنه سيكون نضال وكفاح من أجل المواطنة والعدالة والكرامة، تمامًا كما عارض وقاوم الأمازيغ نظام القذافي”.

وتابع؛ “الأمازيغ المرموقون والمساومون بسكوتهم ومسايرتهم واختبائهم يتحملون المسئولية ويشاركون في ظلم أهلهم الأمازيغ ويستهينون بالتضحيات الجليلة”، مستطردًا أن “الأمازيغ  ليسوا دخلاء ولا متسولين ولا خدم ولا درجة ثالثة في وطنهم ليبيا، الذي يشتركون فيه مع اخوتهم كل الليبيين”.

وأكد أن “الأمر نفسه سيكون وصمة وجع وحزن وخذلان من شركاء الوطن الفاعلين بسكوتهم عن ظلم  اخوتهم الأمازيغ”، معقبًا “والعجب العجاب هم جماعة حقوق الإنسان والمواطنة والناس سواسية  في ازدواجية المعايير عندهم وفي صمتهم المريب”.

وختم قائلًا: “معًا من أجل ليبيا ديمقراطية، دولة المواطنة العادلة وحقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة