“بلعم” من تركيا: لو عاد “الثوار” إلى بنغازي فلن يبقى المجرمون فيها أكثر من 6 ساعات

وصف الإرهابي زياد بلعم، أحد عناصر مليشيا «بركان الغضب»، قوات الجيش الوطني الليبي والشرطة بالحكومة الليبية بأنها مليشيات في زي رسمي.

وفي الوقت نفسه، أشاد بلعم، “القيادي في مجلس شورى بنغازي المدرج على قوائم الإرهاب”، بأعمال المليشيات المسلحة والإرهابية التي كانت تسيطر على مدينة بنغازي قبل قيام الجيش الوطني الليبي بعملية الكرامة وطردها من المنطقة الشرقية.

وقال بلعم في لقائه مع قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول، الصادق الغرياني، والتي تبث من تركيا، إن جميع المؤسسات في بنغازي كانت مؤمنة قبل عملية الكرامة، وأن المدينة كانت تتسم بالاستقرار.

وأضاف القيادي الإرهابي خلال لقائه، أمس الخميس، والذي رصدته “الساعة 24″، قائلا: “لم يتجرأ أحد من الثوار على الاعتداء على أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، بل كانت كتائب الثوار هي من تحميها”، مدعيا أن المجرمين كانوا يخافون الخروج إلى الشوارع وينامون من الساعة السادسة مساء في ظل وجود “كتيبة شهداء الزنتان” ولم يخرجوا إلا بعد أن جيّش (المشير خليفة) حفتر الجيوش.

 واستكمل بلعم خلال حديثه من مدينة اسطنبول التركية، هجومه على المؤسسات الأمنية في المنطقة الشرقية، زاعما أن الأوضاع في هذه المنطقة تشهد انفلاتا أمنيا والاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة.

وواصل: “نحن نراهن على أننا إن رجعنا إلى بنغازي فلن يبقوا فيها أكثر من ٦ ساعات ويلوذون بالفرار، وأهالي بنغازي كانوا يعرفون الحقيقة لكنهم مغلوبون على أمرهم”.

وزعم أن الثوار “عناصر المليشيات الإرهابية والمسلحة” كانوا أكثر من يريدون تأسيس الجيش، لذا انضموا تحت الدروع ليدللوا على الانضمام لمؤسسة الدولة، التي كانت في يوم من الأيام من مؤسسات الدولة وتتبع رئاسة الأركان.

يشار إلى ان بلعم يقيم في تركيا منذ أبريل الماضي، بدعوى استكمال العلاج، بعدما أصيب وبترت ساقه خلال مواجهة مع الجيش الوطني الليبي في طرابلس.

مقالات ذات صلة