قرين صالح: أي محاولات لعرقلة الحكومة الجديدة من الإخوان أو غيرهم ستكون بلا جدوى

وصف قرين صالح، سفير ليبيا السابق لدى دولة تشاد وأحد أبرز القيادات الاجتماعية في قبيلة القذاذفة، محاولات عرقلة منح الثقة للحكومة الإنتقالية التي تقوم بها جماعة الإخوان، بأنها محاولت معتادة منهم وضمن طبيعة عملهم”.

وقال «صالح»، في تصريحات تلفزيونية، رصدتها «الساعة 24»، إن ” هذه الحكومة تم اعتمادها من الدول التي قامت بتدمير النظام الجماهيري سواء كان أمريكا أو بريطانيا أو فرنسا، والدول الكبرى التي تدخلت في الشأن الليبي”، مردفًا أن ” الإخوان المسلمين وغيرهم ليس لديهم قرار، فما دام المجتمع الدولي أقر هذه الحكومة ،فلا شك ستكون قائمة”.

وأردف أن أي محاولات لعرقلة تلك الحكومة الجديدة من الإخوان المسلمين، أو غيرهم ستكون غير ذات جدوى”.

وعقب على تصريح القيادي الإخواني عبد الرازق العرادي الذي قال فيه إن استلام السلطة الإنتقالية لمهامها يحتاج إلى تعديل دستوري وإلا ستواجه معضلة دستورية، قائلُا: ” إن هذه التصريحات مجرد محاولات لعرقلة الحكومة بحجج واهية”، مردفًا أن “الدستور المعتمد في ليبيا والذي أقره الشعب الليبي هو أن القرآن شريعة المجتمع، وهو أمر لم يلغى من الشعب الليبي”.

وتابع؛ ” أما دستور المجلس الانتقالي، فهو لمجموعة من الخونة والعملاء ولم يعتد به ولا يمثل سيادة الشعب الليبي، وهم يحاولون الجري وراء سراب، والصراع فيما بينهم (فبراير فبراير) ولكن لن يفلحوا أبدًا مدام المجتمع الدولي أقر هذا الإطار  فلا محالة سيتجهون باتجاهها”.

وأوضح  «صالح»، أن “الحكومة الجديدة لن تواجه عراقيل، ولكن الأمم المتحدة هي التي ستواجه تلك العراقيل، ومعها مجلس الأمن، مدام القوات الأجنبية موجودة والمليشيات وتنظيم القاعدة والدواعش، وهذه مشكلة تواجه المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة، حيث أنهم لم يفوا بالتزاماتهم  تجاه بعثة الأمم المتحدة وتجاه الشعب الليبي فيما تم الاتفاق عليه بخروج القوات الأجنبية التركية وغير التركية وحلحلة المليشيات”.

وحول أسباب عدم إعلام «دبيبة» لأسماء وزراء حكومته، قال «صالح»، إن ذلك “بسبب الخوف من تصدع الوضع مما هو عليه الآن”، متوقعًا أن “المجموعات التي يعلن عنها مجهولة ولن تجد من يؤيدها، وهو خائف من أن يزيد إعلان الأسماء تعقيد  المشهد، لذا فالورقة الأخيرة هي اعتماد مجلس النواب لتلك الحكومة أو ردها إلى لجنة الـ 75 المعتمدة من بعثة الأمم المتحدة”.

مقالات ذات صلة