«العرادي» محرضا: على «السراج» ونوابه عدم التنازل عن السلطة

حرض عبد الرزاق العرادي، أبرز قيادات الإخوان المسلمين وأحد المؤسسين لحزب «العدالة والبناء»، فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق، ونوابه، على عدم التنازل عن السلطة.

وقال العرادي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد. لست ضد منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، رغم هزالة القائمة المسربة، والله على ما أقول شهيد، ولكنني حذرت من تبعات منحها الثقة بدون إجراءات صحيحة وتعديل دستوري يضمن استلام المجلس الرئاسي المسمى لاختصاصاته وفقا لما جاء في خارطة الطريق وإلا فإني أعتبر ذلك انقلابا ناعما متكامل الأركان”.

وأضاف “إذا منحت حكومة الوحدة الوطنية الثقة بدون إجراء التعديل الدستوري الذي يضمن خارطة وبالتالي يمكن المجلس الرئاسي المسمى من ممارسة اختصاصاته وفق التعديل الدستوري المضمن لخارطة الطريق فإنه: ستحل حكومة دبيبة محل حكومة الثني، المجلس الرئاسي المسمى لا محل له من الإعراب”.

وتابع “إذا تنازل المجلس الرئاسي الحالي عن السلطة فإن رئيس مجلس النواب سيكون القائد الأعلى للجيش الليبي بدون منازع، لكل ذلك أرجو من «السيد الرئيس» فايز السراج ونوابه عدم التنازل عن السلطة الممنوحة لهم بموجب الاتفاق السياسي إلا بإجراءات صحيحة وتعديل دستوري يمكن المجلس الرئاسي الجديد من ممارسة اختصاصاته المنصوص عليها في خارطة الطريق”.

وكان العرادي، الرجل الثاني في حزب العدالة والبناء التابع للإخوان، عضو لجنة الحوار السياسي -والذي منح صوته لقائمة «عقيلة – باشاغا»، قد قال في منشور له الجمعة الماضية: “الأهم أن منح الثقة للحكومة يعني بالضرورة استلام المجلس الرئاسي المنتخب سلطاته، بديلا عن المجلس الرئاسي القائم، الذي يعتبر جسما دستوريا، وردت أسماء أعضائه بالاسم في الاتفاق السياسي المضمن دستوريا”.

واستكمل “تتطلب إزاحة المجلس الرئاسي الحالي، تعديلا دستوريا جديدا قبل منح الثقة، هذا الإجراء إن تم القفز عليه سيضع السلطة التنفيذية الجديدة في مواجهة معضلة دستورية تتمثل في عدم تسليم المجلس الرئاسي القائم سلطاته إلى السلطة التنفيذية الجديدة، لأنه سيعد ذلك مخالفة لصريح الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري وهو في ذلك محق”.

مقالات ذات صلة