«البيوضي»: نجاح حكومة الوحدة في تخفيف تبعات الانقسام سيحرج كل القوى السياسية

أكد الكاتب والناشط السياسي سليمان البيوضي، إن الحديث عن الإنتخابات “سيتصاعد بشكل كبير خلال الأيام القادمة، وستبدأ القوى السياسية ترتيب نفسها من جديد”.

وقال «البيوضي»، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنه “في الحقيقة لا أحد مستعد لخوض غمارها بهذه السرعة، في ظل وضع معقد وشروخ عميقة أثرت في الوعي العام وعلاقته بالصندوق”.

وتابع؛ “لذا فإن الأطراف السياسية ستحتاج بعض الوقت لترميم نفسها ولتتعاون في سياق مشاريع جديدة”، مردفًا أن “نجاح حكومة الوحدة في تخفيف تبعات الإنقسام وتقديم الخدمات في حَدِّهِ الأدنى سيحرج كل القوى السياسية التي تواجدت في السلطة خلال العشرية السوداء”.

وأردف «البيوضي»؛ “وعليه فإنها جميعا ودون استثناء ستعيد صياغة نفسها بالبحث عن الوجوه الجديدة وبناء تحالفاتها على أساس وطني وسنشهد تحالفات الأضداد”.

وأكمل؛ “وفشل الحكومة في تحقيق الحد الأدنى من المطالب سيعزز من فرص الإنتخابات، وفي كلتا الحالتين (النجاح أو الفشل) فإن اليسار الإجتماعي سيكون هو القوة السياسية الأبرز خلال أشهر من الآن، وسيستقطب المجتمعات المحلية التي طالها التهميش والتفقير ، وسيكون صاحب الحظ الأوفر في المرحلة القادمة”.

وقال «البيوضي»، إن “الانتخابات لن تأتي في ديسمبر بسهولة، فالمسألة بالغة التعقيد في مستواها القانوني وقاعدتها الدستورية، والأهم ترتيبات المفوضية التي يجب أن تبدأ بإعادة فتح السجل الإنتخابي وإنهاء السجلات السابقة، وكذلك إدراج البطاقة الإسمية كطريقة لتسجيل الناخبين، وتقليص المحطات الأفقية”.

وتابع؛ “كل ذلك والضغط المستمر لإنجاز الإستحقاق الديمقراطي في موعده، قد يحول يوم 24 ديسمبر ليوم يعلن فيه قانون الانتخابات الرئاسية و البرلمانية وقاعدته الدستورية، أما الانتخابات فسيكون يونيو 2022 موعدا طبيعيا ومناسبا لكل القوى السياسية التي ستجتهد في استعادة حيويتها بالشارع بالتوازي مع ترتيب صفوفها لخوض معارك الانتخابات العامة”.

وختم موضحًا أنه “عن قناعة إن جرت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يوم 24 ديسمبر 2021 فستكون إحدى المعجزات الليبية”.

مقالات ذات صلة