«العرادي»: سأنسحب من عضوية «الحوار السياسي» لأجل مشاغلي الخاصة وسأكون «زميلاً للمحامين»

أعلن عبد الرزاق العرادي، أبرز قيادات الإخوان المسلمين وأحد المؤسسين لحزب «العدالة والبناء»، أنه أبلغ أعضاء ملتقى الحوار السياسي والبعثة الأممية أنه انسحب من عضوية الملتقى.

وقال العرادي في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “أبلغت اليوم أعضاء الملتقى الحوار السياسي والبعثة انسحابي من عضوية الملتقى للتفرغ لمشاغلي الخاصة بعد أن أنجزنا أهم مخرجات الملتقى وهو بعث الأمل في توحيد المؤسسات والبلاد وإنهاء الانقسام وتمهيد الطريق بإذن الله نحو الانتخابات”.

وأضاف “هنا تنتهي محطة عمرها عشرة سنوات من الكتابة في السياسة والدخول في تفاصيل وجزئيات الشأن العام، اتفقت فيها واختلفت مع أحبة وخصوم. كان همي أن يرضى عني ربي ثم خدمة لوطني. أبين ما أعتقد أنها الحقيقة وأحاول جاهدا ألا أجامل فيها أحد. مهما كانت الظروف والسياقات”.

وتابع “وثقت معظم هذه المرحلة في خمسة كتب، كان آخرها عن البنيان المرصوص، الذي سيعرض على أحد مراكز الدراسات خلال أيام، ومازال دينٌ، علي كتابي الأخير في هذه السلسلة عن بركان الغضب صحبة العزيز نزار كعوان الذي بدأنا فيه وهو كتاب في غاية الأهمية يبدأ بغدر «حفتر» بـ«المؤتمر العام» وينتهي بما أنجزه الملتقى الحالي”، بحسب زعمه.

واستطرد “خلال العشر سنوات الماضية كنت مغرما بالقانون، فلعلي في الفترة القادمة أحاول بإذن الله أن أكون زميلا للمحامين الذي ضاقوا ذرعا بتدخلي في تخصصهم، في الختام أسأل الله أن تكون المرحلة القادمة مرحلة خير وبركة على البلاد وأن يولي علينا خيارنا ولا يولى علينا شرارنا وأن يوفق رئيس وأعضاء حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي الجديد إذا استلم مهامه”.

مقالات ذات صلة