اخبار مميزة

المنتدى الاقتصادي التونسي الليبي يشدد على ضرورة إزالة العراقيل الاستثمارية

شدد المنتدى الاقتصادي التونسي الليبي، على ضرورة إزالة العراقيل أمام استثمارات رجال الأعمال، موصيا بإعادة فتح مكتب التشغيل التونسي الموجود في ليبيا لاستقبال طلبات التوظيف، مع عقد منتدى اقتصادي في طرابلس قريبا.
وشكا وزير الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية بحكومة الوفاق عبدالباسط الغنيمي، خلال المنتدى المنعقد في مدينة صفاقس التونسية، من عراقيل تعترض طريق رجال الأعمال الليبيين في تونس، إذ لا تتم إجراءاتهم بالسرعة المطلوبة، ما يدفعهم إلى توجيه استثماراتهم لدول أخرى.
وطالب الغنيمي، في كلمة له في المنتدى الذي جرت فعالياته أمس الخميس، بتنظيم العملية الاستثمارية، وتقليص الإجراءات البيروقراطية أمام رجال الأعمال، لافتا إلى عدم تفعيل اتفاقات بين تونس وليبيا لأسباب عدّة؛ منها الظروف السياسية التي مرت بها ليبيا، كما أكد أن تونس ستكون شريكا أساسيا في برنامج إعادة الإعمار في بلاده.
فيما اقترح وزير العمل والتأهيل بحكومة الوفاق مهدي الأمين، إنشاء قاعدة بيانات مشتركة لليد العاملة التونسية وربطها إلكترونيا مع ليبيا؛ للاختيار بين الكفاءات وفق الاحتياجات، داعيا إلى ضرورة تبادل الخبرات والاجتماعات المتتالية بين البلدين.
وردت وزيرة الشباب والرياضة والإدماج المهني بالنيابة التونسية سهام العيادي، بأنه تم خلال المنتدى المنعقد بصفاقس، الاتفاق على إعادة فتح مكتب التشغيل التونسي الموجود في ليبيا لاستقبال طلبات الشغل من جديد.
ولكن رئيس مركز الأعمال التونسي الأفريقي أنيس الجزيري، أوصى بإزالة المعوقات المالية والإدارية بين البلدين، وفتح المعابر الحدودية بشكل نهائي، وزيادة تعزيز الرحلات الجوية والبحرية، داعيا إلى السماح للشركات التونسية باستئناف العمل بعقود موقعة قبل 2010.
وبعدما حث الجزيري على تسهيل نشاط المستثمرين الليبيين في تونس، اقترح إنشاء مناطق لوجستية وخطوط سكك حديدية، ما يعزز الوصول المشترك إلى الأسواق الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى.
وشدد على أهمية عقد منتدى ثان اقتصادي ليبي تونسي في طرابلس في القريب العاجل.
وتتواصل أعمال المنتدى بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال من البلدين إلى غد السبت، حيث يبحث في دورته الحالية مسائل تأمين الأمن الغذائي، وتدعيم فرص الشراكة في القطاع الفلاحي وتربية الماشية والصيد البحري، إلى جانب تطوير التبادل التجاري والاستثمارات الصناعية والخدماتية، وإعادة الإعمار والبناء المشترك.
 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى