اخبار مميزة

«أبوسبيحة»: المجتمع الدولي أوصلنا لمرحلة التردي.. والمنفي يمنح المصالحة دفعة كبيرة

قال رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بالمنطقة الجنوبية، علي مصباح أبوسبيحة:” نلتمس العذر لرئيس المجلس الرئاسي الدكتور محمد المنفي على ما أصابه من ارتباك ورهبة فى إلقاء كلمته الأولى الموجهة للشعب الليبي”.
وتابع أبو سبيحة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” نؤيد المنفي فيما ذهب إليه بإعطاء الأولوية للمصالحة الوطنية، ولكن عبارة دون الإفلات من العقاب لكل من سفك دماء بنات وأبناء الليبين، فهذه تحتاج إلى تحديد مفاهيم كثيرا من المصطلحات ومعيار تحديد أنواع الجرائم”.
وأضاف:” ويحتاج أيضا تحديد ما هو العمل الذى يعتبر مشروعا والعمل غير المشروع الذى يعد جريمة ويعاقب عليه الفاعل، وأي من القوانين الواجبة التنفيذ فى مثل هذه الحالات”.
ووجه حديثه للمنفي قائلا:” الأخ الرئيس ما كنت فى حاجة لهذه العبارة المطاطية فى هذا الوقت بالذات وأنت تتكلم عن المصالحة الوطنية”.
ولفت إلى أن هناك الكثير من التحفظات على تركيزك على المجتمع الدولي وقرارت مجلس الأمن، فهم من أوصل ليبيا إلى هذه المرحلة من التردى”.
وقال الدكتور محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي المنتخب، إنه يهنئ الشعب الليبي بمنح مجلس النواب الموقر الثقة لحكومة الوحدة الوطنية في جلسة تاريخية بعد طول انقسام.
وتوجه المنفي، في كلمة وجهها مساء اليوم الجمعة إلى الشعب الليبي، بخالص الاحترام والتقدير وبالغ الاعتزاز والامتنان على كل ما بذله الليبيين طيلة السنوات الماضية من تضحيات جسامٍ واقفين في وجه المحن مُتجملين بالصبر رغم ضنك العيش وضِيقه، إيماناً منهم بضرورة بناء الدولة وحفاظاً على وحدتهم الوطنيــــة ووفاءً لدماء شهدائهـم الأبرار، مُتطلعين لغدٍ أفضل رغم كـــل الصعوبات التي تواجه الوطن.
وتابع رئيس المجلس الرئاسي:” أقف أمام تضحياتكم وكفاحكم بكل إجلالٍ وإكبار لأُعاهدكم ببذل كل الجهود الممكنة من أجل طي صفحات الماضي المؤلمة والانطلاق في مسيرة السلام لاستكمال بناء دولتنا الديمقراطية، دولة تُحفظ فيها الحقوق والحريات وتُصان من خلالها كرامة المواطن ويسمو فيها القانون عما سواه”.
وأضاف المنفي، في كلمته:” في ظل المهام الموكلة إلينا سنعمل على تعزيز السلم واستدامته وإفساح المجال لدعم مسار 5+5 العسكري بُغية توحيد المؤسسة العسكرية على أُسسٍ مهنية وعقيدة وطنية خالصة”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى