«المقري»: أردوغان يغازل مصر ويستميل السعودية للتمسك بالتواجد في ليبيا والقرن الأفريقي

قال عبد الله ميلاد المقري، المحلل السياسي، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يغازل مصر ويستميل السعودية، في محاولة منه ومن حكومته لكسب نقاط لصالحه في التمسك بالوجود التركي في احتلاله لأراضي عربية في العراق وسوريا والتمسك أكثر في التواجد العسكري في ليبيا ووجوده المكثف في القرن الأفريقي”.

وأضاف المقري، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن دعوته للرئيس السيسي أنه أقرب لمصر من اليونان يأتي في سبيل التواجد الاستعماري والأمني في هذه المواقع “.

ولفت إلى أن أردوغان يمكنه أن يرضي مصر بتسليم بعض قيادات الإخوان المسلمين، وإسكات القنوات الإعلامية الإخوانية الموجهة ضد مصر وهذا يدل على الإعلان من جانب تركيا باستمرار بتوظيف القنوات المخابراتية في جس موقف القاهرة من هذا التوسع  على حساب الأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن أردوغان يتجه إلى إغلاق صفحة قضية مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال الخاشقجي حتى يستميل السعودية ولا يفقد مزيد من الخسائر الاقتصادية المترتبة على مجازفاته في مواجهة دول عربية بحجم السعودية ومصر.

وكانت وكالة “رويترز” للأنباء، قد نقلت، الجمعة، عن مسؤول مصري قوله، إن بلاده تلقت طلبًا من الاستخبارات التركية لعقد اجتماع في القاهرة، وإن الأخيرة أعربت عن ترحيبها بهذا الطلب، ونقلت وكالة الأناضول التركية الخبر عن وكالة رويترز، دون نفي.

وأوضح المسؤول – لم تذكر الوكالة اسمه – أن مسؤولًا في الاستخبارات التركية اتصل بهم هاتفيا، وطلب عقد اجتماع في القاهرة لبحث القضايا الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والتعاون.

وأضاف المسؤول المصري أن القاهرة “رحبت بهذا الطلب، ووعدت بالرد عليه في أقرب وقت”.

والجمعة، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بدء اتصالات دبلوماسية بين تركيا ومصر من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها.

وأوضح تشاووش أوغلو، أن أي من البلدين لم يطرح شروطًا مسبقة من أجل بدء تلك الاتصالات الدبلوماسية.

وفي تصريح خاص لوكالة الأناضول والتلفزيون التركي، قال تشاووش أوغلو: “لدينا اتصالات مع مصر سواء على مستوى الاستخبارات أو وزارتي الخارجية، واتصالاتنا على الصعيد الدبلوماسي بدأت”.

مقالات ذات صلة