«محمود إسماعيل»: الرعايا الأتراك في ليبيا ليسوا مرتزقة

قال محمود إسماعيل، محلل قنوات الإخوان للشأن السياسي، إن: “ملف المرتزقة هام، لكن يجب أولاً تعريف المرتزقة، فالدول التي ساعدتنا لا يمكن أن نطلق على رعاياها المتواجدين أنهم مرتزقة، لكن المرتزقة هم الفاجنر والجنجويد فقط، ولا يمكن أن تكون الاتفاقية مع تركيا محل بحث، وهذا أمر مرفوض، وأي بحث لها خلال المرحلة الانتقالية خطير العواقب، ويجب على تركيا أن تساعدنا في بناء جيش، بدلاً من إعادة بناء الجيش الليبي من قبل حفتر، وعلى المجتمع الدولي أن يساعدنا في القبض على حفتر لمحاسبته على جرائمه” وفق زعمه.

أضاف “إسماعيل” في مداخلة مع قناة “ليبيا بانوراما” – الذراع الإعلامية للإخوان المسلمين في ليبيا – مساء أمس الجمعة: “استحقاق 24 ديسمبر 2021 هو استحقاق جميع الليبيين، وأرى أن المدة القصيرة الفاصلة إلى هذا الحدث هي قصيرة جداً إلى الحد الذي يمكن أن يكون هناك تأجيل، ومن المهم التمسك بهذا التاريخ وعدم جواز التمديد لأي جسم كان، ولا يجب السماح بذلك، ويجب أن تكون هناك آلية ضامنة لعدم وجود تمديد لأي جسم، وقد رأينا كيف انتخبت حكومة عبد الله الثني 6 أشهر وبقيت 7 سنوات، واختيرت حكومة فائز السراج لتبقى سنة وبقيت 5 سنوات” على حد قوله.

وواصل: “الأجسام في ليبيا لا تستقيم بل تمد المدد، وهنا يجب الإسراع في الدعوة بإصدار قانون الانتخابات للقوائم وليس للأفراد ختى لا يعاد إنتاج أشباه عقيلة صالح وغيره، ومن المهم على المجتمع المدني والمجتمع السياسي أن يتمسك بهذا التاريخ، وهناك مخاوف مشروعة حالياً من التمديد” على حد تعبيره.

 

مقالات ذات صلة