بشير السويحلي متجاهلا بيان القيادة العامة: لماذا لم يوصف الورفلي بـ”الشهيد”
استغل بشير السويحلي، نجل عبد الرجمن السويحلي، الرئيس السابق لمجلس الدولة الاستشاري، عملية اغتيال المقدم محمود الورفلي القيادي بالقوات الخاصة، التابعة للجيش الوطني الليبي، في التدليس لمحاولة رسم نظرية المؤامرة.
وعلق السويحلي في تدوينة على “فيسبوك”، على تشييع أهالي بنغازي جثمان الورفلي في مقبرة الهواري، متسائلا: ”لماذا يتم دفن الورفلي الآن وتحت جُنح الظلام في بنغازي؟”.
وعلى الرغم من إتمام مراسم الدفن للورفلي كما سبق لمثيلتها مع اللواء ونيس عبدالكريم بوخماده المغربي آمر القوات الخاصة الصاعقة بالجيش الليبي، الذي وافته المنية في نوفمبر الماضي، إلا أن السويحلي واصل فرض نظرياته قائلا: “لماذا لم تقم مراسم دفن رسمية للورفلي كونه شخصا عسكريا وليس مدنيا؟”،
وتجاهل السويحلي نعي القيادة العامة للورفلي، زاعما أن هناك “حالة التكتم على واقعة الاغتيال من قبل إعلام الرجمة وكأن الورفلي شخص عادي ولا وزن له”، متسائلا: “لماذا لم يتم وصف الورفلي بـالشهيد في إعلام الرجمة (وسائل الإعلام التابعة للقوات المسلحة)؟”.
وأطلق مجهولون النار على سيارة الورفلي في أثناء سيرها بمدينة بنغازي ما أدى إلى وفاته في الحال، ونقلت سيارة إسعاف رفيقه أيمن الدعيكي إلى المستسفى، لكنه لفظ أنفاسه متأثرا بجراحه.
وبدورها نعت القيادة العامة للقوات المسلحة، في بيان لها طالعته “الساعة 24″، الورفلي، مؤكدة أنه كان مثلا للشجاعة والفداء في معارك العزة والكرامة ضد الخوارج والتكفيريين.
وتقدمت القيادة العامة بأحر التعازي والمواساة لأهل الورفلي وذويه وكل قبائل ورفلة، وإلى منتسبي إدارة القوات الخاصة والمظلات.
الوسوم









