«دامونة».. سجل ملطخ بجرائم القتل والخطف والابتزاز والحرابة

طوت عملية اغتيال محمد سالم الشهير بـ«دامونة» القيادي في مليشيات «مصراتة» صباح اليوم الاثنين، صفحة من الجرائم التي كان يقوم بها والتي تنوعت بين ابتزاز واختطاف وسرقة وقتل.

ومحمد سالم الشهير «دامونة»، من مواليد 1987 ومن سكان منطقة زاوية المحجوب في مدينة مصراتة، وكان المليشياوي، آمر الأمن الرئاسي للمؤتمر الوطني سابقا وأحد أبرز قادة مليشيا «لواء الصمود» بإمرة المدعو صلاح بادي، المطلوب دوليا، وكان القتيل مواليا إلى قيادات الجماعة الليبية المقاتلة «سابقا» ويعتبر الأداة المسلحة لهم.

ولدامونة العديد من الانتهاكات من ابتزاز وخطف وحرابه وقتل وسرقة في مدينة طرابلس، وكان داعما ومناصرا لمتطرفي مجالس الشوري ووفر لهم الدعم و الملاذ و الحماية، وهناك العديد من متطرفي الشوري قتلوا تحت إمرته، كما كان من ضمن الداعمين لمليشيا «319» وخاصة «سرية القعود» والتي تضم العناصر المتطرفة الهاربة من مدن ومناطق الشرق الليبي.

وكان المليشياوي القتيل، ضمن المشاركين في معركة «قصر الضيافة» بطرابلس في مارس 2017 وأصيب خلالها المتطرف أيمن بوعامود، والذي كان يقاتل في صف دامونة، كما شارك في الهجوم علي مطار وسجن معيتيقة، وذلك بغيه إخراج السجناء من تنظيمي القاعدة وداعش في يناير 2018، وشارك ضمن الحشد المليشياوي ضد القوات المسلحة العربية الليبية منذ أبريل 2019.

وحصلت «الساعة 24» على عدة وثائق تثبت تورط القتيل في العديد من الانتهاكات والجرائم والتي صدر على إثرها العديد من المكاتبات من الجهات الأمنية وجهات التحقيق بغية القبض عليه وتقديمه للعدالة.

وأصدرت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق، في 24 أبريل عام 2017 كتابا إلى أقسام البحث الجنائي، بهدف القبض على دامونة في واقعة اختطاف (صلاح حسني البكوش).

وفي 3 أغسطس عام 2017، أصدر جهاز المباحث الجنائية وفقا لقرار مكتب النائب العام الصادر في 17 أبريل 2017، قرارا نص على ضرورة سرعة القبض على المطلوب للعدالة دامونة.

كما صدرت برقية من وزارة الداخلية إلى غرفة السيطرة والاتصالات مصراتة، بضبط عدد من الأشخاص ومن بينهم دامونة ومطلوبين في واقعة الاعتداء على أفراد الغرفة الأمنية المشتركة وخطف خمس أشخاص بالقوة والصادر في 27 نوفمبر 2017.

يشار إلى أن دامونة، كان آمر الأمن الرئاسي في حكومة الغويل، وأحد القيادات في لواء الصمود الذي يقوده المعاقب دوليا صلاح بادي.

وقال شهود عيان: “إن الرماية تمت على سيارة كان يستقلها دامونة في منطقة الكريمية جنوب طرابلس، وأسفرت عن مقتله وإصابة اثنين من مرافقيه، وحالتهما حرجه وموجودين بالعناية المركزة بالمستشفى”.

مقالات ذات صلة