النائب محمد حماد: تفاجأنا بتصريحات وزير التعليم العالي عن المنطقة الشرقية والجنوبية

دعا الدكتور محمد حماد عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، الجهات التنفيذية والتشريعية إلى الوقوف على تصريحات وزير التعليم العالي بحكومة الوحدة الوطنية، عمران القيب، التي أطلقها خلال عملية التسليم والتسلم لإدارات المنطقة الشرقية.

وقال حماد في بيان طالعته “الساعة 24″، بداية مع سير خطوات الاتفاق السياسي بوتيرة سريعة بما يحقق استقرارا فعليا موحدا لمؤسسات الدولة المنقسمة منذ سنوات، تأمل كل الليبيين الخير والنماء للبلاد، وبعد اعتماد حكومة الوحدة الوطنية، ترقب الجميع أولى خطواتها العملية بجهازها الإداري.

وتابع: ما نختص به حديثنا هو ما جرى في عملية استلام ووارة التعليم العالي بحكومة الوحدة الوطنية، من وزارة التعليم بالحكومة الليبية في مدينة بنغازي، والذي كان بمثابة، مفاجآت غير متوقعة، أدلى بها وزير التعليم العالي بحكومة الوحدة الوطنية عمران القيب.

وأوضح حماد أن القيب صرح بأنه لا يعترف بقانون الجامعات الصادر عن مجلس النواب عام 2020، لأنه صدر عن المجلس وهو منقسم، وأنه لا بد من عودة المجلس موحدا لاعتماده.

وأضاف أن هذا الإجراء من شأنه تهديد القانون بإلغائه وعدم تفعيله، وهو الذي انتظره العاملون بمؤسسات التعليم العالي، بفارغ الصبر وكانوا يأملون أن يكون ضمن أولويات الحكومة الجديدة.

وأشار النائب إلى تصريح الوزير بعدم حاجته لموظفي وإدارات المنطقة الشرقية والجنوبية، الذين يعملون منذ 2014، في إدارات البعثات والملحقيات الثقافية، وشؤون الجامعات والدراسات العليا، والجودة الشاملة وباقي الإدارات الأخرى.

وعلق حماد على ذلك قائلا: “الكل يعلم أن هؤلاء الموظفين قد عملوا بكل جد، وأسسوا المنظومات وكونوا الأرشيف، بكامل البيانات والمعلومات، وهذا ما يهدد بضياع حقوق الموظفين والعملاء، ومسح جهد بذل في سنوات، في ظل حكومة شرعية”.

ونوه إلى أن هذا الأمر أيضا أحبط الموظفين، ووضعهم في دائرة الاستغراب، والشك بأساس تسمية الحكومة الجديدة “حكومة الوحدة الوطنية”، على حد قوله.

ولفت النائب إلى أن الوزير الجديد صرح بضم عدد من الجهات المستقلة “كمركز ضمان الجودة واعتماد المؤسسات التعليمية، وأكاديميات الدراسات العليا، إلى إدارة رئيسية في طرابلس على أن تفتح لها فروع في باقي المناطب الشرقية والجنوبية.

ووصف حماد هذا الإجراء بالبيروقراطية المقيتة، التي سيعاني منها المواطن في المنطقة الشرقية والجنوبية، معتبرا إياه استخفافا بقدرات الموظفين وطمسا لعملهم طيلة الفتر الماضية.

وأضاف أن ما بدر من وزير التعليم العالي بحكومة الوحدة الوطنية لا بد للجميع من عليه، ورفع الأمر للجهات التشريعية والتنفيذية للتدخل.

واختتم قائلا: “وللتوضيح، ليس مطلبنا مناصب أو مكاسب وإنما حقوق وعدالة يجب أن تحققها حكومة الوحدة الوطنية، فهي بذلك تضمن وصولها لكل أطياف الشعب الليبي، وكل المناطق سواء في الشرق أو الغرب أو الجنوب”.

بدر الدين النجار: الكمية الأولى من لقاح كورونا ستصل في الأسبوع الأول من أبريل

 

كشف مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض الدكتور ” بدر الدين النجار ” عن أن (340 ) ألف جرعة من لقاح ( استرازينيكا ) البريطاني المضاد لفيروس كورونا ستصل البلاد في أبريل المقبل.

واوضح ” النجار ” في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، أن أول شحنة ستصل عن طريق مبادرة ( كوفاكس ) ، وتبلغ 96 ألفًا من أصل 340 ألف جرعة من ( استرازينيكا ) .

وأكد أن منظمة يونيسف للطفولة باعتبارها مسؤولة عن نقل اللقاحات وعدتنا أنه في الــ 29 مارس الجاري ستمنح الإذن ببداية إجراءات شحن الجرعات، مشيرا إلى أنه ربما تصل الكمية الأولى 96 ألف جرعة في الأسبوع الأول من أبريل، وباقي الكمية في آخره.

وأضاف ” النجار ” أن كمية أبريل ليست كبيرة، مضيفًا: ” لكن الذي نعوّل عليه هو الكمية التي نتحصل عليها بالاتفاق المباشر مع الشركات التي ستؤمن مقدارًا كبيرًا يصل لنحو 3 ملايين تكفي لتطعيم كل الفئات التي تحتاج للتطعيم”.

يشار إلى أن “كوفاكس” هي مبادرة من منظمة الصحة العالمية لضمان التوزيع العادل للقاحات كورونا، وتوفيرها للبلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل التي لا تملك القدرة على توقيع اتفاقيات ثنائية للشراء المسبق للقاح.‎

مقالات ذات صلة