نافية وجود وفد من المحكمة بليبيا.. «الجنائية الدولية»: نتثبت من تقارير وفاة «الورفلي» 

نفت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، وجود وفدًا تابعًا للمحكمة في ليبيا للتحقيق في وفاة المقدم محمود الورفلي، وقالت إن “مكتب المدعي العام بالمحكمة على علم بالتقارير الواردة حول الوفاة وجاري التثبت منها”.

ونقلت الصفحة الرسمية للمحكمة الدولية عن «بنسودة» قولها، إن “أي أنباء عن تحول فريق منها للتحقق من وفاة الورفلي، هي أخبار مضللة وغير صحيحة”، مشددة على أن “مكتب المدعي العام يدين استمرار العنف في ليبيا ويؤكد التزامه بمهمته وفقا لنظام روما الأساسي فيما يتعلق بالتحقيق في ليبيا”.

وينص نظام روما الأساسي الذي أنشئت محكمة الجنايات الدولية بموجبه في 17 يوليو 1998، على إصدار بطاقات توقيف دولية بحق أشخاص يرتكبون جرائم ضد الإنسانية، أو جرائم حرب، ودعوة دولهم إلى التعاون في تسليمهم، دون أن تكون لها سلطة التحري والقبض، وقد أسندت للمحكمة الولاية القانونية على ليبيا ابتداء من 15 فبراير 2011 بموجب القرار 1970 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي، ووفق الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة.

وكانت النيابة العسكرية بنغازي، قد ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم في قضية اغتيال  مقدم محمود الورفلي وجارِ البحث والتحري عن بقية المشتبه بهم.

وبحسب بيان صادر عن النيابة العسكرية بنغازي، فإنها تهيب جميع المواطنين التعاون والإبلاغ عن إحدى السيارات المتورطة في عملية اغتيال الشهيد مقدم محمود الورفلي، وهي نوع سيارة “تايوتـــا كمرة” مزدوجة فجعة معتمة مصفحة بيضاء اللون بدون لوحات معدنية.

كما أهابت أيضا بالمواطنين الإبلاغ عن سيارة نوع تايوتا تندرا دفع رباعي اللون سمائي معتمة الزجاج موديل 2020 بدون لوحات معدنية، وسيارة نوع نيسان باترول سفاري بيضاء اللون بدون لوحات معدنية.

ونعت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية المقدم محمود  مصطفى أبوسيف الورفلي، الذي تعرض للاغتيال في مدينة بنغازي.

وأثنت القيادة العامة في بيان لها طالعته “الساعة 24″، الورفلي، مؤكدة أنه كان مثلا للشجاعة والفداء في معارك العزة والكرامة ضد الخوارج والتكفيريين.

وتقدمت القيادة العامة بأحر التعازي والمواساة لأهل الورفلي وذويه وكل قبائل ورفلة، وإلى منتسبي إدارة القوات الخاصة والمظلات.

وأطلق مجهولون النار على سيارة الورفلي في أثناء سيرها بمدين  بنغازي ما أدى إلى وفاته في الحال، ونقلت سيارات الإسعاف رفيقه أيمن الدعيكي إلى المستشفى، لكنه لفظ أنفاسه متأثرا بجراحه.

مقالات ذات صلة