عضو «تسييري مرزق»: نواجه نكبة صحية وخدمية دفعت عائلات للنزوح

قال عضو اللجنة التسييرية لبلدية مرزق محمد عمر، إن الوضع الخدمي بمرزق سيء، واللجنة لم تتسلّم ميزانية منذ تشكيلها عقب الأحداث التي مرت بالمدينة في 2017 سوى قيمة واحدة خُصّصت للطوارئ.

وأضاف عمر محمد، في تصحريحات صحفية، أن البلدية صُنّفت منكوبةً، ولدينا عائلات ما تزال نازحة في بلديات ومناطق مجاورة.

ولفت إلى أن السيولة النقدية غير متوفرة، والمصارف تقدِّم خدمات إدارية فحسب، والمواطن يوفّر احتياجاته بالصكوك المصدّقة والبطاقة المصرفية لكنّ قلّة من التجار تقبل التعامل بها، حسبما نقلت عنه “منصة فواصل”.

وأشار إلى أن الوقود يصلنا مرةً واحدةً كلَّ شهر بعلاقات شخصية بين أصحاب المحطات وشركات بالمنطقة الشرقية بسعر نصف دينار للتر، أما سعر أسطوانة الغاز فيبلغ 40 دينارا إن توفّر.

وأوضح أن المياه متوفرة، والكهرباء متذبذبة، والطرق متهالكة، ومشروعان البنية التحتية متوقفة منذ مدة طويلة.

وأشار إلى أن الخدمات الصحية سيئة، وقد وعَدَنا وزير الصحة بحكومة الوحدة علي الزناتي بالعمل لتوفير أطقم طبية ومركز للعزل ومعدات طبية”.

مقالات ذات صلة