«اللافي»: ليبيا تدشن مرحلة جديدة من مشروع المصالحة الوطنية

أكد عضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، أن ليبيا تدشن اليوم مرحلة جديدة من مشروع المصالحة الوطنية الذي تأسس على الصفح والتسامح وتجاوز الماضي بكل جراحه وآلامه، مشيدا بجهود إطلاق محتجزين من الجيش الليبي في مدينة الزاوية.

وقال اللافي، خلال مراسم الاحتفال بإطلاق سراح 120 من الكتيبة 107 التابعة للجيش الليبي، في النادي الأولمبي بمدينة الزاوية: “أثمن جهود لجنة حوار الزاوية الهادفة إلى لم شمل المحتجزين على ذويهم، كما يجب عدم نسيان أهالي الشهداء والجرحى ومن فقدوا منازلهم وعاشوا حياة الخوف جراء الأحداث التي لا يجب أن تتكرر في ليبيا”.

وأضاف “لابد من التوحد حول قضايا الوطن. لن نبني وطنا ونحن مختلفون، ولن نسير قدما ونحن ننظر للماضي، ولن نؤسس لدولة قوية وأبناؤها يتقاتلون”.

وطالب بضرورة نسيان الماضي وترك الأمور للقضاء العادل للبحث عن الحقيقة وتقديم الجناة ليقتص منهم، قائلا: “علينا اليوم أن نتوقف عند هذه المرحلة وألا نورث لأبنائنا الكراهية وأن نؤمن لهم وطنا يتشاركون أرضه وسمائه ويبنوا بسواهدهم مستقبل بلادهم بمحبة وشراكه”.

بدوره، قال نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية رمضان أبو جناح، إن المبادرة تعد بداية حقيقة لمشروع المصالحة وإعادة بناء النسيج الاجتماعي الليبي.

وشهدت مدينة الزاوية، اليوم الأربعاء، مراسم إطلاق سراح 120 عنصرا من «الكتيبة 107» التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي.

وقالت مديرية أمن الزاوية، في بيان صادر عنها: “إن حفل إطلاق سراح عناصر الجيش الليبي الذي أقيم في النادي الأولمبي، جاء بمبادرة من لجنة الحوار الزاوية، وبدعم من حكومة الوحدة الوطنية، وبتنظيم من مديرية أمن الزاوية، والمبادرة تعتبر خطوة أولية من حكومة الوحدة الوطنية حول المصالحة الشاملة في كافة ربوع البلاد”.

حضر الحفل عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي، ونائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية رمضان أبو جناح، وعدد من وزراء حكومة الوحدة الوطنية، إضافة إلى خالد المشري رئيس مجلس الدولة الاستشاري، وممثلون عن البعثة الأممية في ليبيا، ورئيس جهاز حرس المنشآت النفطية علي الديب، وحكماء وأعيان المنطقة الغربية، ومدير أمن الزاوية.

مقالات ذات صلة