المحرّض على العمليات الانتحارية.. “الأطرش”: لا مصالحة ولا مهادنة إلا بعد تحقيق العدالة الانتقالية

نشر رئيس ما يسمى «المكتب السياسي لتجمع ثوار 17 فبراير»، سامي الأطرش، مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، وأكد خلاله على أنه  “لا مصالحة ولا مهادنة إلا بعد تحقيق العدالة الانتقالية”. بحسب تعبيره.

وقال «الأطرش»؛ “نخاطب المبعوثة الدولية والمكلفة بلجنة تقصي الحقائق في المقابر الجماعية بمناسبة خطابك يوم 27 مارس 2021م أمام مجلس الأمن”، وفقًا لقوله.

وتابع؛ “من قلعة الرجال والنساء الأحرار الذين يقاومون الظلم والقهر والصابرون على الألم الذي يحزن الصخر نقول لكم لا مصالحة ولا مهادنة إلا بعد تحقيق العدالة الانتقالية، وعليكم أن تتوقفوا على الاستفزاز بترككم للمجرمين يسرحون ويمرحون في المنطقة الشرقية أمام أعينكم”.

وكان الأطرش، قد دعا سابقا، إلى تنفيذ عمليات انتحارية في المنطقة الشرقية، ردًا على أعمال الجيش الليبي في طرابلس والتي وصفها بـ«الهمجية»، مشددًا على ضرورة نقل المعارك إلى مناطق مختلفة سواء بالنسبة للدول المتدخلة بليبيا أو بالنسبة لما أسماها «القوات المعتدية» على العاصمة، وفقا لتعبيره.

مقالات ذات صلة