“البشتي”: يجب الانتباه لمحاولة مجلسي النواب والدولة عرقلة إجراء الانتخابات

حذر المحلل السياسي عبد العظيم البشتي من عرقلة مجلسي النواب والدولة إتمام عملية الانتخابات في موعدها المقرر 24 ديسمبر المقبل.

وقال البشتي في تدوينة على “فيسبوك”، رصدتها “الساعة 24″، “يجب الاهتمام والانتباه لإمكانية أن يحاول مجلس النواب والدولة إعاقة أو عرقلة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ديسمبر القادم”.

وأرجع البشتي شكوكه إلى غرض المجلسين في “بقائهم الأبدي في مناصبهم وحفاظا على امتيازاتهم التي تمتعوا بها لسنوات طويلة بسبب الفوضى وعدم القدرة على إجراء الانتخابات”.

وجاءت تحذيرات البشتي على خلفية صراع مجلسي النواب والدولة على المناصب السيادية.

وأعلنت اللجنة المكلفة باستلام وفرز ملفات المترشحين للمناصب القيادية بالوظائف السيادية، عن فتح باب قبول ملفات المرشحين لهذه المناصب، اليوم الخميس ولمدة أسبوع.

ووضعت اللجنة المشكلة بالقرار رقم (14) لسنة 2021 من قبل رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، عدة شروط للمرشحين على مناصب رئيس ووكيل ديوان المحاسبة، ورئيس ووكيل هيئة الرقابة الإدارية، ورئيس وأعضاء مفوضية الانتخابات، ورئيس ووكيل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.

في المقابل، دعا مجلس الدولة الاستشاري، مجلس النواب للتشاور والتوافق حول المناصب السيادية والمسار الدستوري.

وقال المتحدث باسم مجلس الدولة محمد عبد الناصر، “‏نستغرب الأعمال أحادية الجانب من قبل مجلس النواب في ما يخص قبول الترشيحات للمناصب السيادية بطريقة استفزازية تتعارض مع مساعي لم الشمل وتوحيد المؤسسات”.

‏وأضاف عبد الناصر في تغريدات على “تويتر”، رصدتها “الساعة 24″، “وإذ نؤكد بأن تعيين شاغلي المناصب السيادية هو من اختصاص مجلس الدولة ومجلس النواب معا حسب ما نصت عليه المادة 15 من الاتفاق السياسي، فإننا نطلب من رئيس البرلمان التحلي بالمسؤولية والانصياع للإعلان الدستوري في ما يخص هذا الملف”.

مقالات ذات صلة