«وصلت.. تأخرت.. لا يوجد ميعاد».. تضارب رسمي كبير حول موعد وصول شحنة اللقاحات لليبيا

حالة من التضارب الكبير تشهدها الدولة الليبية حول مصير شحنة اللقاحات المقرر وصولها إلى أراضي البلاد، لتوزيعها على المواطنين، عبر المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

ففي اليوم السبت، فوجئ الليبيون بثلاثة تصريحات رسمية حول موعد وصول شحنة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بين إعلان الوصول بالفعل وثاني يؤكد تأخر الوصول وإعلان موعد جديد وثالث يعلن عدم وجود معلومات حول ميعاد وصول تلك الشحنة.

التصريح الأول كان على لسان هشام بن مسعود، العضو باللجنة العلمية الاستشارية لمجابهة كورونا، حيث أكد ظهر اليوم السبت أن الجزء الأول من اللقاح وصل بالفعل إلى ليبيا.

وأضاف «بن مسعود» في تصريحات إعلامية أن البدء في تنفيذ حملة التلقيح سيكون بعد وصول بقية كمية اللقاحات خلال المدة القادمة، على أن مهمة توزيع الجرعات هي من مسؤوليات المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

ثاني تلك التصريحات جاءت أيضا على لسان «ابن مسعود» لكنها تنفي الأولى وتؤكد أنّ ميعاد وصول اللَقاح المضاد لفيروس كورونا هو الخامسِ من شهرِ إبريل الجاري، وذلك بعد تصريحه بانتهاء وصولِها إلى ليبيا.

وأوضح «بن مسعود»، أن شِحنةِ اللَقاحِ تأخرت في الميناءِ وسوفَ تَصِلُ على متنِ طائرةِ الخطوطِ الليبيةِ الي مطارِ معتيقة يومَ الخامسِ من إبريل، دون ذكر سبب التأخير.

الثالث جاء من خارج ليبيا لينفي التصريحين السابقين ويوضح مدى وجود التضارب الكبير حول موعد وصول شحنة اللقاحات، حيث نفت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، ما أعلنته اللجنة العلمية الاستشارية لمجابهة كورونا في ليبيا حول وصل اللقاح إلى البلاد.

وقالت المنظمة، في أحدث تقرير لها، إنه لا معلومات متاحة حول موعد وصول الشحنة الأولى من اللقاحات إلى ليبيا، التي تقدر بـ57 ألفًا و600 جرعة.

وأوضحت المنظمة، أن مرفق «كوفاكس» خصص عددًا أوليًّا من 292 ألفًا و800 جرعة من لقاح «إسترازينيكا» إلى ليبيا، في حين وافقت السلطات الليبية على اعتماد لقاحات «فايزر» و«إسترازينيكا» و«جونسون آند جونسون» و«موديرنا» للاستخدام في البلاد، خلال حملة التطعيم، مع اعتماد جميع اللقاحات الأربعة من قبل منظمة الصحة العالمية.

 

مقالات ذات صلة