«بويصير»: لدي حياة مستقرة وممتعه في أمريكا لن أحققها بليبيا ولو صرت ملكا

أكد محمد بويصير، المحلل السياسي، المقيم بولاية تكساس الأمريكية، أنه غير متأثر بسوء الأحوال في ليبيا، مشيرا إلى أنه لا يعاني من انقطاع الكهرباء ولا نقص السيولة.

وقال «بويصير»، الأمريكي الليبي الذي يعيش في أمريكا منذ عدة سنوات، وكان من المؤيدين بشدة للغزو التركي على ليبيا، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، “قد لا يكون مناسبا مني أن أتصدر نقد الأوضاع في ليبيا، واتحمل مقابل ذلك هجمات من أناس لولا الفيسبوك لما عرفت أنهم موجودين أساسا”.

وأضاف “الحقيقة أنكم أولى بذلك. فأنا آخر المتأثرين بسوء الأحوال، بل يمكن أن أقول أننى بعيد عن تأثيرها، فلا كهرباء تنقطع ولا سيوله ناقصة ولا لقاح غائب ولا نعانى من البطالة والكساد ولا اختطاف ولا جثث تلقى على قارعة الطريق”.

وتابع “قد يكون هذا سببا في أن يعتقد البعض أنه ربما أبحث عن دور ما أو أننى أطمح في وظيفة يمن على بها الحكام في هذا البلد المأزوم، وهذا ايضا غير وارد”.

واستطرد “أنا أعرف جيدا أنه لا يوجد في ليبيا نخبة يمكن أن تنتشلها من هذا المستنقع وأن الحل الذي أجاهر به هو تولى المجتمع الدولي الأمور مباشرة ومن خلال بعثة الامم المتحدة”.

وواصل “اعتقد ان معظم من يتولون السلطة في ليبيا يعرفون استحالة تعويم البلاد على أيديهم، ولكنهم يريدون تحقيق مصالحهم، وهذا لا يمكن أن يكون دافعي بعد أن استطعت بتوفيق من الله وبعون الأهل وبجهدي وفى ظل القانون أن أصيغ حياة مستقرة وممتعه في أمريكا لم ولن أحققها في أي مكان آخر وخاصة في ليبيا وفى هذا الزمن القفر ولو صرت ملكا. لذلك سأترك ذلك لكم فأنتم في الملعب بينما ]نا مجرد متفرج”.

مقالات ذات صلة