الصديق الكبير: القذافي حول ليبيا إلى دولة بدون مؤسسات وجنود وشرطة خلال 42 عاما

دعا محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق عمر الكبير، إلى الاستثمار في ليبيا قائلا إن “من يتحرك أولاً يربح، بالنسبة لأولئك الذين يريدون العمل مع بلدنا هذا الغني بالموارد، فقد حان الوقت لحمل حقيبة سفرهم والمجيء على الفور إلى ليبيا”.

وعلق “الكبير” في حوار مع صحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطالية، على عدوانية المليشيات والهجمات الجديدة على مواقع عمل (إيني) في مليتة، قائلا إن “هذا الأمر سوف ينتهي، فرئيس الوزراء الدبيبة لديه قوة كبيرة وملموسة”، مشيرا إلى أن عناصر المليشيات ستختار المغادرة وليس الموت.

وزعم محافظ المصرف المركزي المقال من قبل مجلس النواب، أن ليبيا “كانت دولة بلا مؤسسات، بدون جنود، شرطة أو مسؤولين، مع حكومات استبدادية في الغالب، فضلا عن التدخل الأجنبي”، وهكذا “بقي القذافي في السلطة لمدة 42 عامًا”.

وادعى الكبير قائلا “عندما بدأت الثورة كنت في لندن، ذهبت إلى بنغازي للانضمام إلى الثوار كنا ساذجين ومقتنعين بأنه إذا تم القضاء عليه، فإن كل شيء سيتحسن، لكن الحكومة الأولى لم تفعل شيئًا، ولم تفعل شيئًا واحدًا، وكذلك فعلت الحكومات التالية”.

ووفقا للمصرفي، فإن الحكومة الجديدة مختلفة، فـ”لقد دعتنا لمساعدتها على التفكير في المستقبل، لم أر شيئًا كهذا منذ عشر سنوات، لذلك أنا متفائل جدًا، يجب أن نبقي على الإمساك بمقود الاقتصاد ونكمل المشاريع العالقة”.

وأشار الكبير إلى أن “الشعور الجماعي إيجابي للغاية، قبل ساعات كان وزير الاقتصاد هنا يناقش كيفية مساعدة القطاع الخاص وكيفية فتح الأبواب أمامه، هناك فرصة كبيرة للشركات الإيطالية، تعالوا الآن، فمع إيطاليا علاقات تاريخية، نحتاج إلى تقويتها”، لافتا إلى أن “الإيطاليين يتصرفون بحسن نية”.

وخلص محافظ المصرف المركزي مؤكداً أن “الوضع الأمني جيد بالفعل، حتى لو لم أستطع أن أقول إنه كذلك بشكل تام بعد، الحكومة الجديدة ملتزمة جدًا باتخاذ القرارات، إنها لحظة ممتازة”.

مقالات ذات صلة