«السباعي»: إقامة الانتخابات في ديسمبر تعني نهاية «الدولة المدنية» في ليبيا

زعم علي السباعي، أحد دعاة الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، أن إقامة الانتخابات في ديسمبر المقبل تعني نهاية «الدولة المدنية» في ليبيا، بحسب قوله.

وقال السباعي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “آخر المحطات التي ضربت بعنف «مدنية الدولة»، محطتان: «المحطة الأولى» قبل أن تجف الدماء، وقبل أن تضع الحرب أوزارها”.

وأضاف “حين تواصل مجلس الدولة مع فريق عقيلة صالح في «بوزنيقة»، أنهى هذا التواصل مجلس النواب في طرابلس، وفتح الباب على مصراعيه للتواصل بين «الجلاد والضحية» دون شرط أو قيد أو ضابط، فكانت نتيجته أن صارت طرابلس مرتعا لكل «سفاح وقاتل»، أو شارك ودعم «القتل والعدوان»”، وفقا لتعبيره.

وتابع “«المحطة الثانية» وهي أخطر محطة على «مدنية الدولة»، الفريق الذي يدفعه التنافس الحزبي، وفقه «البونتو» فقام مسرعا إلى جنيف ليس له من هدف إلا تحديد موعد الانتخابات في ديسمبر 2021، فكان له ما تمنى، وإقامة الانتخابات في هذا الموعد وفي الظروف الأمنية التي تعيشها بلادنا هو نهاية «الدولة المدنية» في ليبيا بما تعنيه الكلمة من معنى”، على حد زعمه.

واستطرد “العجيب أن كلا الفريقين محسوبان على «مدنية الدولة وفبراير»، بل بعضهم محسوب على صقورها، أهم الشروط، خروج المرتزقة، وأن يمنع كل من ساهم في قتل الليبيين من الترشح لعضوية رئاسة الدولة أو مجلس النواب، لسنا ضد الانتخابات، ولكن لا نريد أن يكون أحد «الكانيات»، أو من في حكمه، رئيسا للبلد أو عضوا في مجلس النواب القادم”، بحسب ادعائه.

مقالات ذات صلة