“الهنقاري”: “البيدجا” قاد سفينة محملة بالذخائر إلى مصراتة بعد هروب طاقمها أثناء قصف ميناء طرابلس

أثنى محمد الهنقاري، الذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «محللاً سياسياً»، على قرار إطلاق سراج المتاجر بالبشر والمتهم دولياً عبد الرحمن الميلاد، المدعو بيدجا.

وقال «الهنقاري» في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه “من شهادتي على المواقف البطولية للنقيب البيدجا؛ أتذكر ذلك اليوم الذي قصف فيه حفتر ميناء طرابلس والهدف كان سفينة محملة بالذخائر والأسلحة  هرب الطاقم من السفينة”. بحسب قوله.

وتابع؛ “لنجد البديجا يتقدم الشخص ويغامر  بحياته ومعه قلة من أبطال البركان  ليقود السفينة تحت القصف إلى ميناء مصراتة”، على حد زعمه.

وكان خبر إطلاق سراح البيدجا الذي يعد أحد أشهر مهربي البشر في ليبيا، قد أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل، لا سيما أنه مدرج من قبل مجلس الأمن الدولي على قائمة العقوبات، ومطلوب دوليا.

وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت عن مصادر مطلعة، تأكيدها إطلاق سراح إمبراطور التهريب، المطلوب من الإنتربول؛ لضلوعه في جرائم الاتجار بالبشر والوقود، حيث أفادت وكالة أنباء “نوفا” الإيطالية أن إطلاق سراح عبد الرحمن جاء بأمر من النيابة العامة بعد تبرئته من التهم المنسوبة إليه.

ومن جانبه أكد البرلماني الإيطالي، نيكولا فراتوياني أن حقيقة إطلاق سراح المتاجر بالبشر والمتهم دولياً عبد الرحمن الميلاد، المدعو بيدجا، الذي ترأس ما يسمى بـ«خفر السواحل الليبي» لمدة ثلاث سنوات على الأقل الليبيين وترقيته، يعدّ خبراً مقلقاً.

وقال السكرتير الوطني لحزب اليسار الإيطالي: “تصوروا أن بعض الصحفيين الإيطاليين وجدوا أنفسهم تحت رقابة الشرطة بعد أن كشفوا عن عمليات تهريبه وتجارته بالبشر”.

وأضاف القيادي في اليسار الإيطالي “الأمر يتعلق بخبر مزعج يلقي بظلال أخرى على شخص مسؤول عن عمليات تعذيب ومخالفات أخرى حسب السلطات الدولية. شخصية غامضة لا يزال يتعين عليها شرح أشياء كثيرة عن علاقتها بالأجهزة الأمنية في بلادنا”.

مقالات ذات صلة