يوسف الشريف: اجتماع أردوغان بـ«الدبيبة» هدفه الأساسي التقارب مع مصر

فند الصحفي الأردني الفلسطيني المتخصص في الشأن التركي يوسف الشريف، أسباب اجتماع الدبيبة في تركيا مع الرئيس أردوغان وبحضور 14 وزير، مشيرا إلى أن ذلك هدفه الأساسي رغبة تركيا في التقارب مع مصر.

وقال الشريف في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “اجتماع الدبيبة في تركيا مع الرئيس أردوغان وبحضور 14 وزير لتوقيع اتفاقيات تجارية وإعادة إعمار كبيرة، هو الهدف الأساسي لطلب أنقرة التقارب مع مصر لوقف الحرب في ليبيا وبدء توقيع الصفقات التي يحتاجها الاقتصاد التركي للخروج من أزمته. موضوع شرق المتوسط والوطن الأزرق تم تركه”.

وأضاف “فقط لتوضيح الجملة الأخيرة أعلاه، الرئيس أردوغان بدأ يتخلص من حلفائه القوميين تدريجيا الذين يضغطون لعلاقات أفضل مع روسيا وأصحاب مشروع الوطن الأزرق في شرق المتوسط وأول من طالب بتحسين العلاقات مع مصر. قضية 104 أميرال المتقاعدين الذين تم تحويلهم للتحقيق هم العمود الفقري للتيار”.

تفاصيل التحقيقات مع 104 أميرال متقاعد بتهمة التحريض على انقلاب ضد أردوغان بنشرهم بيان ينتقد مشروع قناة إسطنبول المائية ومحاولات المساس بمعاهدة مونترو، تكشف أن الموضوع مسرحية استخباراتية استخدمت البيان للتخلص منهم ومن ضغطهم على أردوغان”.

وتابع “هؤلاء الجنرالات تبادلوا نص مقترح للبيان على مجموعة واتس آب، وكانوا ينوون تداول البيان وصياغته ونشره بعد يومين من النقاش، لكنهم فوجئوا بأنه تسرب في صيغته الأولى قبل تنقيحه وتم نشره منتصف الليل دون علمهم. وزير الداخلية أكد أنه كان يتتبع الجنرالات ومكاتباتهم منذ شهر”.

واستطرد “كان المفروض نشر البيان بعد يومين وبعد تنقيح نصه وتوزيعه على الإعلام حتى لا يعطوا فرصة لحكومة أردوغان لاعتباره تهديد وتحريض على انقلاب، لكن الجهة التي كانت تتنصت عليهم سارعت ونشرت البيان بشكل يوحي أنه تهديد منتصف الليل من أجل توريطهم وخلق جو بأن هناك محاولة انقلابية جديدة”.

واستكمل “بالعودة للتغريدة الأولى، فإن أردوغان أوقف التنقيب في شرق المتوسط، واتفق مع الاتحاد الاوروبي على التهدئة واتفاقيات تعاون، ويتخلص من المطالبين بوطن أزرق شرق المتوسط، فهل يكون طلب تقاربه مع القاهرة تكتيكي أم استراتيجي؟”.

مقالات ذات صلة