«الترجمان»: خروج المرتزقة مرتبط باتفاقات على مستوى الدولة

أكد محمد الترجمان، عضو اللجنة الفنية باللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5، أن اللجنة قدمت تقريرا مفصلا حول جاهزية الطريق الساحلي الذي كان مقفلا لأجل الحرب للفتح، لكنهناك بعض المماطلات في التنفيذ.

وأوضح «الترجمان» في تصريحات نشرتها صحيفة «القدس العربي» أن هناك مماطلات من بعض الأطراف في تنفيذ فتح الطريق الساحلي دون معرفة الأسباب.

وأضاف الترجمان، أن اشتراط خروج المرتزقة أمر صعب من نواح عدة، موضحا أن المماطلة في تنفيذ الاتفاقات هي اشارة لخدمة أطراف بحد ذاتها ، وأن خروج المرتزقة مرتبط باتفاقات على مستوى الدولة، وقرارات حازمة.

وتابع «أن اللجنة الفرعية أكدت مرارا جاهزيةَ الطريق الساحلي للفتح وقدمت تقريرها بذلك منذ مدة، ووقّعت عليه اللجان الفرعية بالمنطقتين الشرقية والغربية، حيث اكتملت المرحلة الأولى من أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب على جانبي الطريق الساحلي، وسيُجرى في المرحلة الثانية مسح شامل لإزالة كل العوائق».

واستكمل «أن لجنة الترتيبات الأمنية تعمل مع اللجنة الرئيسية لدراسة تأمين الطريق على أكمل وجه، وهذا يتطلب وقتا وتنسيقا»، مشيرا إلى أن غرفة عمليات سرت والجفرة اشترطت لفتح الطريق إخراج المرتزقة

واختتم بقوله «إن إخراج المرتزقة سيُنفّذ بتنسيق رسمي بين اللجنة العسكرية والحكومة والمراقبين الدوليين، مع تضافر الجهود والمطالبة بمزيد من الدعم الدولي لتحقيق ذلك في أقرب وقت».

مقالات ذات صلة