«بويصير»: الليبيون كائنات تمارس «الكذب والنفاق» وليس للوطن مكان في وجدانها

وصف محمد بويصير، المحلل السياسي، المقيم بولاية تكساس الأمريكية، الليبيين بأنهم «كائنات تمارس الكذب والنفاق»، مدعيا أنه ليس للوطن مكان في وجدانها، بحسب تعبيره.

وقال «بويصير»، الأمريكي الليبي الذي يعيش في أمريكا منذ عدة سنوات، وكان من المؤيدين بشدة للغزو التركي على ليبيا، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “سعدت أمس واليوم بالحديث إلى عدد من أصدقاء الزمن الجميل، الأساتذة محمد زيان ومختار الزروق وحسن الهونى وفيصل المريض ورجب هنيد، تعرفنا في الجامعة و«معتقل القذافى»، وكنت وقتها قد عدت من هجرة طويلة في مصر”.

وأضاف “من التقيتهم في سجن الحصان الأسود وقبلها من عرفتهم من نخبة الجامعة المثقفة وبعض أصدقاء أبي، خدعوني حتى النخاع، فقد رسموا في ذهني صورة الليبي المثقف الوطني المحب لوطنه الشجاع الذي يضحى بكل شيء من أجل الإفصاح برأيه حرا. نعم بمختلف توجهاتهم خدعوني. بدون أن يقصدوا”.

وتابع “من خلالهم اعتقدت أن هؤلاء هم الليبيون. ولم أكتشف أن ذلك وهما، إلا عندما اتسعت دوائر معارفي فعرفت أن هؤلاء ليسوا إلا جزء من أقلية صغيرة، صغيرة جدا، لا يمكن الحكم من خلالها على تلك الجموع التي لا تمت للأوصاف التي ذكرتها بشيء، بل كائنات لا تعرف الحق إلا في المصلحة، المصلحة الضيقة والرخيصة، تمارس الكذب والنفاق كما تتنفس، ليس للوطن وقيم الحرية والعدالة مكان في وجدانها، تبحث دائما عن راعي «يملك العلفة والعصا» كي تتبعه وتهتف به وبأمجاده”.

واستطرد “مع وجود أفراد من الواعين الطموحين الذين التقيهم بين الفينة والأخرى، سأستمر في التواصل مع من رسم صورة ليبيا الجميلة في ذهني، فأنا أريدها دائما أن تكون هناك ولا شأن لي بغيرهم”.

واستكمل “أعطاكم الله الصحة وطول العمر، ورحم الله رفاقنا السنوسي كويدير وفاضل المسعودي ونورى ومنصور وهاني الكيخيا وإبراهيم الجوهري وعبد الرحيم صالح الذين غادرونا وهم لازالوا يتغنون بأنشودة «الوطن والحرية»”.

مقالات ذات صلة