المرعاش: ما يحدث في ليبيا لا يبشر بالاستقرار أو الانتخابات

قال الكاتب والمحلل السياسي كامل المرعاش إن جلسة مجلس الأمن الدولي بخصوص بلاده لن تأتي بأي جديد؛ لأن المجلس منقسم حول الملف الليبي.

وأوضح المرعاش في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الجمعة، أن سبب الانقسام هو استحواذ الأمريكيين على الملف الليبي منذ 6 أشهر، وعدم إتاحة الفرصة لدول أخرى في الإقليم أو العالم للمشاركة في الحل.

وأشار إلى أن ما نراه الآن على الأرض في ليبيا لا يشير إلى الذهاب إلى الاستقرار أو الانتخابات، موضحًا أن لجنة 5+5 العسكرية ما زالت مجمدة، والفساد مستشرٍ، وتم رهن مستقبل البلاد الأمني والسياسي والاقتصادي وما زال مستمرًا، وكذلك سيطرة المليشيات على الغرب الليبي.

ودعا مجلس الأمن للتصويت اليوم الجمعة على مشروع قرار يؤيد التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.

ووفقًا لما ورد في الوكالة، يعد هذا القرار الأول منذ توقيع اتفاق أكتوبر لوقف إطلاق النار، وينص على نشر 60 عنصرًا أمميًا لمراقبة احترامه، مؤكدًا عرض النص الذي صاغته بريطانيا على التصويت الخميس، إلا أن القيود الصحية حتمت تصويت أعضاء المجلس الـ15 كتابيًا في غضون 24 ساعة.

ويرحب مشروع القرار باتفاق وقف إطلاق النار المبرم بتاريخ الـ23 من أكتوبر من العام 2020، وبتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المكلفة بقيادة البلاد إلى انتخابات وطنية في الـ24 من ديسمبر المقبل، مع مطالبة الحكومة بإجراء تحضيرات لضمان أن تكون الانتخابات الرئاسية والنيابية حرة ونزيهة وشاملة.

ويشدد مشروع القرار على نزع السلاح وتسريح القوات وإعادة إدماج اجتماعية للجماعات المسلحة وجميع الفاعلين المسلحين خارج إطار الدولة، وإصلاح قطاع الأمن وإنشاء هيكل دفاعي شامل ومسؤول، والتزام جميع الأطراف الليبية بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويؤكد مشروع القرار على وجوب احترام الدول الأعضاء لوقف إطلاق النار، بما فيه الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

مقالات ذات صلة