السني: علينا العمل معا لإعادة السيادة وبناء دولة ليبية حديثة

قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني، إن المجتمع الدولي بقراره اليوم يؤكد دعمه لانتخابات رئاسية وبرلمانية”متزامنة” في 24 ديسمبر، يجب استثمار هذا الإجماع الدولي داخلياً لدعم الاستقرار، لكن الرهان يجب أن يكون على الإرادة الوطنية لأن التجربة أوضحت تقلب المواقف والمصالح، متابعا:” لنعمل معاً لإعادة السيادة وبناء دولة ليبية المدنية الحديثة”.

وأضاف السني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”:” بعد مداولات لأسابيع وبالتنسيق بين وزارة الخارجية والبعثة الليبية مع أعضاء مجلس الأمن، اعُتمد بالإجماع قرار سياسي2570 وقرار 2571 تمديد للجنة العقوبات”، لافتا إلى أنه تم الترحيب باختيار المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية كسلطة تنفيذية لقيادة المرحلة التمهيدية حسب خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي.

وشدد السني، على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدا أهمية مصالحة وطنية شاملة ويرحب بدعم المنظمات الإقليمية، ويؤكد أهمية تنفيذ تدابير بناء الثقة لتهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات وطنية ناجحة، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن الموافقة على مقترح الأمين العام بشأن إرسال فريق مدني لمراقبة وقف إطلاق النار، وأن تقوم البعثة الأممية بدعم اللجنة العسكرية المشتركة وآلية المراقبة ونشر المراقبين، ويمكن للدول والمنظمات الإقليمية الدعم بتوفير مراقبين فرديين وموارد عينية أو مالية باشراف حصري من الأمم المتحدة.

وأعلن مجلس الأمن الدولي تبنيه بالإجماع قرارا يدعم العملية السياسية في ليبيا، وذلك حسبما أفادت فضائية “سكاى نيوز عربية”، فى خبر عاجل لها منذ قليل.

ويدعو مجلس الأمن الدولي في قراره إلى سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير، ويفوض مجلس الأمن الدولي فريقا من 60 شخصا مدنيا بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا.

مقالات ذات صلة