الجدال: الأذرع الإعلامية للجماعات الإسلامية خطابها عدائي وتكفر من يعارضها

قال المختار الجدال المحلل السياسي، إن الخطاب الإعلامي الموجة مازال مشكلة الوطن، ومالم يتم وضع أسس تنظم إيقاف القتال على جبهة الإعلام، فالحرب لازالت مستعرة إعلاميا، وتحتاج إلى جنيف إعلام أو 5+5أعلام.

وأضاف في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن  محاولة جماعة الإسلام السياسي في الوطن الغربي مع المؤسسة الليبية للإعلام برئاسة الأستاذ محمد بعيو دليل واضح وجلي على إن الصراع في أصله أيدلوجي وليس مناطقي أو جهوي .

وتابع، بالتأكيد المؤسسة الليبية للإعلام من خلال برامجها تدفع باتجاه وحدة الوطن ونبذ الفرقة ومحاربة خطاب الكراهية وتوظيف وسائل الإعلام لإنهاء حالة الانقسام، مضيفا، الأذرع الإعلامية الخاصة لجماعة الفكر الإسلامي المتطرف لازالت ترفع من درجة عدوانية الخطاب التكفيري لكل من يعارضها طالما إنه لم يكن معهم .

واستطرد، الخطير في الأمر إن الأذرع الإعلامية للجماعات الإسلامية المعلنة والمتسترة بحكاية السلام، كل مضمون خطابها أقصائي وعدواني ودس سموم ستكون نتائجها الفرقة ،  حتى ضمن برامجها الرمضانية والتي يفترض أن يكون مضمونها التقريب في وجهات النظر استخدمتها في رفع مستوى مؤشر العدوانية واجترار نفس المصطلحات القمية .

وأنهى تدوينته قائلا، آخيرا قد يقول قائل ها أنت لازلت تخرج في الإعلام، هذا صحيح ولكن لنقد مخارج الاتفاق الذي لم ينتج عنه إلا حكومة أرتمت بالكامل ضمن الصراع الذي كنا نتأمل نهايته.

مقالات ذات صلة