الشكرى: لا تستقيم دولة القانون ودولة «النجع الغنيمة»

قال محافظ مصرف ليبيا المركزي المنتخب من مجلس النواب محمد الشكري:” خطان مستقيمان لا يلتقيان أبدا، دولة القانون والمؤسسات ودولة النجع الغنيمة “.

وأضاف الشكري، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” نحتاج إلى معجزة ربانية ترتق هذا الشرخ الذي في عقولنا “.

وكان الشكري، قد قال في وقت سابق، إن نوع وزير الخارجية -رجل أو امرأة- وخلفيته الدراسية لاتهم الشعب الليبي، ولكن خطة العمل هي الأهم.

وقال “الشكري” في منشور له على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن  يكون  وزير الخارجية رجلاً اوإمرأة، من العجيلات أو مرتوبة أو الزيغن، درس في جامعة بنغازي أو طرابلس أو جامعة الزيتونة بترهونة، أو جامعة هارفارد اواكسفورد، كل ذلك لا يهم”، مردفًا أن “المهم لدى الشعب الليبي تصميم خطة عمل ومتابعتها وإنجازها”.

وتابع؛ وكذلك “رسم استراتيجية لمعالم التعامل  والتعاون الخارجي بما يتفق ومصالح البلاد في هذه الفترة الحرجة من تاريخ بلادنا ، أهدافه ومتطلباته البشرية والمادية وقياسه وآليات”.

وأردف، وأيضًا ” متابعته والمسائلة عن عدم إنجازه”، مشيرًا إلى ضرورة ” تبني وثيقة للحوكمة  تبين خطوط السلطة وكيفية اتخاذ القرارات  وبث ثقافة المسئولية والمسائلة “.

مقالات ذات صلة