عمر التواتي يكتب عن: مؤسسي داعش في سرت و27 حدثاً تجاهله مسلسل “غسق”

قبل الإقدام على تنفيذ أية أعمال وثائقية إخبارية كانت أم درامية،  أو حتى غنائية مادحة …  عليك التحلي بالتالي ( التجرد قدر  المستطاع – المعايشة للأحداث أو سؤال  من عايشها لا إنكار بدايتها والتوثيق المعيب حتى لحلقاتها الأخيرة ) ” الدولة الإسلامية”  في مدينة سرت:- 

المؤسسون:-   

– المدعو ” وسام الزايدي” ، وهو سجين سابق بسجن ” أبو سليم ” حيث دخل السجن عام 2004 بعد اشتباك مع الأمن الليبي في مدينة بنغازي، وهو من سكان حي ” الليثي” ببنغازي ” وهو شقيق ” خالد الزايدي” الذي قتل في مواجهات مع ” الأمن الداخلي” ببنغازي عام 2004 بعد رجوعه مصاباً من العراق إلى ليبيا ، وقام في العراق بمبايعة ” أبو مصعب الزرقاوي” أمير تنظيم ” التوحيد والجهاد” وأسس فرع التنظيم في ليبيا مع شقيقه ” وسام ” وصديقه المقرب” مفتاح الخفيفي “أبومسلم” من مدينة دريانة شرق بنغازي، وقام الخفيفي بتفجير نفسه قرب مدينة درنة بعد مواجهة مع الأمن هناك عام 2004. 

“وسام الزايدي” دخل السجن وحكم بعشر سنوات عام 2008-2009 ، وبعد الحرب الليبية ” الثورة” عام 2011 شهر 8 أغسطس ، هرب من سجن أبو سليم بعد هدمه من قبل “آلثوار” ورجع لبنغازي، ليبدأ في الدعوة للفكر “آلجهادي” عبر ندوات وكتب صغيرة توزع في جامعة بنغازي والمساجد وأماكن أخرى ، وكان تابعاً لتنظيم ” أنصار الشريعة ” ومن ثم انتقل إلى مدينة “سرت ” ليترأس ” #اللجنة_الأمنية_العليا” هناك مع 

– عاطف مصطفى محمد الكرامي :- 

تاريخ ومكان الميلاد : 1978 بنغازي ، ويقيم في مدينة سرت ” المنطقة الأولى ” الفيلات ”  منذ 2000 

بطاقة شخصية رقم : 230809

جواز سفر رقم : 898857 

تاريخ الدخول للسجن 2004 رقم القضية 8/2005، حكم عليه بثلاث سنوات عام 2005، خرج من السجن عام 2010 

قبض عليه عام 1998 بسبب شقيقه ” عبد الله الكرامي ” متوفي بتفجير نفسه ، وقد أفرج عن عاطف الكرامي عام 2001 في القضية الأولى.

وتم القبض عليه عام 2004 بعد محاولته سرقة مصرف التجارة والتنمية فرع بنغازي ، وكان على علاقة بـعضو تنظيم “كتائب الشهداء ” المدعو “مفتاح مسعود سعيد العماري” ، 

ويعتبر الزعيمان “الزايدي” و “الكرامي” من المسؤولين الشرعيين لتنظيم ” أنصار الشريعة ” في مدينة سرت وغرب ليبيا ويعاونهما ميدانيًا كل من : 

– ” علي اشتيوي ” أبو عمر ، السجين السابق أيضاً.

و ” علي اشتيوي المبروك ضو بوستة ” من مواليد” 1979 ” وكان علي اشتيوي والملقب بـ ” أبوعمر ” و ” الكيوي” قد حكم بخمس سنوات داخل سجن أبو سليم، كونه قد ذهب للعراق و”نهر البارد ” في لبنان ، ويعمل على تجنيد المقاتلين إلى العراق ونهر البارد والجزائر ، وهرب من السجن أيضاً بعد الثورة عام 2011.

– ” أحمد التير ” الملقب بـ “أبو علي ” آمر وأمير كتيبة “الفاروق / مصراتة” نواة وحاضنة فراخ أنصار الشريعة في مدينة سرت، التي تُركت لهذه الكتيبة المتطرفة بعد سيطرة واستلام كتائب “ثوار مصراتة ” للمدينة عقب مقتل القذافي عام 2011 قبل استلامها  ومحيطها تدريجيا عام 2012 وكليًا عام 2013 من قبل (اللجنة الأمنية العليا + الدروع) ⬅️ (الفاروق + أنصار الشريعة) ⬅️ = داعش .

* في أغسطس 2013 قتل “أحمد التير” الملقب بأبي علي قيادي نتيجة اشتباك مع كتيبة “شهداء الزاوية 21 صاعقة” بضواحي سرت”.

وفي عام 2014 قدم إلى مدينة سرت المتطرف البحريني ” تركي بن مبارك بن عبدالله البنعلي” وكنيته ” أبوسفيان السلمي” و” أبوضرغام ” و “أبوهمام الأثري” وهو مواليد 1984، وبدأ في تأسيس فرع ” تنظيم الدولة الإسلامية ” الليبي في سرت والنوفلية ، مع “سيف الدين بن حسين “كنيته  ” أبو عياض التونسي” أمير أنصار الشريعة في تونس، والهارب إلى ليبيا منذ منتصف عام 2013 ، وفي يوم 15-11-2013 عقد اجتماع أول ما بين تنظيم ” أنصار الشريعة ” الليبي و” أبو عياض التونسي ” استمر لثلاثة أيام في بنغازي، وكان هناك ممثل عن تنظيم “داعش ” من سوريا قدم إلى بنغازي عرفنا لاحقا انه  “البنعلي”، وحضره اثنان من قتلة “شكري بالعيد” الهاربين إلى سرت من تونس، وعناصر مصرية، وأيضاً يوم 15-12-2013 اجتمع في بنغازي قيادات من جماعة ” أنصار الشريعة ” وهؤلاء العناصر مرة أخرى ، ليتناقشوا حول آلية انضمام العناصر الليبية من ” أنصار الشريعة ” إلى “داعش ” واستمر النقاش بينهم عن التنسيق بين التنظيمين والتقريب بين الفكرين المتطرفين.

وبدأ ” تركي البنعلي” بإلقاء دروس ومحاضرات من داخل مسجد “الرباط” بمدينة سرت كانت تنقلها إذاعة ” التوحيد” التابعة لتنظيم ” أنصار الشريعة ” وقتها ، وبدأ تحول عناصر “أنصار الشريعة” إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل سريع جداً.

وبدأ باستقطاب عناصر من خارج ليبيا عن طريق استجلاب عدد كبير من العمالة الآسيوية أغلبهم من باكستان وبنجلاديش.. نائب المدير في إحدى مصارف المدينة قال لي إن أغلب العمالة إرهابيون مطلوبون في بلدانهم والعمالة يأتون إلينا لكي يحولوا الأموال إلى عائلاتهم في الخارج عبر الويسترن يونيون والمونوغرام.. ويأتي العامل للمصرف ويضع القيمة ويملأ النموذج المخصص للتحويل من وإلى.. وعندما تصل القيمة للدولة الأخرى يتصلون بالمصرف مباشرة ويقولون لهم هذا الشخص يتبع القاعدة ومطلوب عندنا.. وعندما الموظف يقولها للشخص المحول العملة المطلوب للعدالة في بلاده يتقبل الموضوع ويذهب بكل أريحية والموضوع لديه والألف دولار التي حولها تتجمد وتحجز في الدولة الخارج ليبيا…هذه القصة تكررت كثيراً خاصة في مصرف “….. و …. ” ومصرف “……….”، حيث إن سرت تتدفق عليها العمالة الآسوية وأغلبهم يعملون لدى الشركة العامة لخدمات النظافة سرت التي كان يترأسها – مديرها التنفيدي “صالح اصميدة الصفراني” ..إذ تربطه صلة قرابة بأحد قادة أنصار الشريعة سرت ، المدعو “علي الصفراني” ولديهم أخ قتل في بنغازي مع “أنصار الشريعة”.

وبحسب “ب – ق ” مهندس نفطي يقيم بسرت ، أخبرني أنه قدم وتم تفتشيه لأكثر من مرة من قبل عناصر أجنبية من “بنجلاديش ” وباكستان ” داخل مدينة سرت.

وبعد الحرب ما بين الجيش الليبي وتنظيم “أنصار الشريعة ” وعناصر “الدولة الإسلامية ” في درنة وسرت التي جاءت لبنغازي ، أصيب “محمد الزهاوي ” و”جعفر عزوز” ونقل الزهاوي إلى تركيا عبر سرت ومصراتة ، ومن ثم عاد لسرت  من تركيا عبر مطار مصراتة قبل أن يموت في أحضان “أبو عياض” داخل سرت متأثرًا بجراحه بعد فشل محاولات إنقاذه في اسطنبول.

وكان معه ” حسن محمد الكرامي” خطيب التنظيم المتطرف المسؤول عن مسجد “الرباط” بسرت ، وهو يدعو العناصر التي تعمل في الجيش والشرطة والمحامين والجوازات وغيرها إلى ترك عملهم و الالتحاق بتنظيم “الدولة الإسلامية” كي يسامحهم “استتابة” وينجوا من القتل ، و كان ” حسن الكرامي” يلقى خطبًا ودروساً كل جمعة بالمسجد ، وقد ظهر في صور لتنظيم “الدولة الإسلامية ” وقال إنها ” توبة لعدد من موظفي جهاز الجوازات والداخلية بسرت “.

أحداث و تواريخ ظلت في غسق شاشات أدعياء “النبأ اليقين”:- 

– نوفمبر 2011 اغتيال أمين سر المجلس المحلي سرت “ميلاد ابورقيبة” أمام منزله.

– يوليو 2013 تعليق عمل مجمع المحاكم والنيابات بسرت بعد تعرضه مرارا للتفجير والحرق من قبل المتطرفين.

– أغسطس 2013 مقتل “أحمد التير” الملقب بأبي علي القيادي بجماعة “أنصار الشريعة” نتيجة اشتباك مع كتيبة “شهداء الزاوية /21 صاعقة” بسرت.

– أكتوبر 2013 سرقة اموال مصرف ليبيا المركزي سرت 53 مليون دينار ليبي و12 مليون من العملة الصعبة. 

– ديسمبر 2013 اغتيال رئيس فرع الجوازات والجنسية سرت العقيد “رمضان الطروق”.

– 13 يناير 2014 اغتيال عضو المجلس الوطني الانتقالي ووكيل وزارة الصناعة “حسن الدروعي”.

– يناير 2014 اغتيال مدير مديرية الأمن الوطني المكلف العقيد “السنوسي اكعيبة” ورفيقة بسرت.

– فبراير 2014 تعرض مقر خفر السواحل لانفجار بعبوة ناسفة.

– 1 مارس 2014 اغتيال عضو المجلس العسكري و آمر “كتيبة القرضابية / سرت” ، “مخلوف بن ناصر”.

– مارس 2014 انسحاب كتيبة “شهداء الزاوية /21 صاعقة” من سرت ، وآمر الكتيبة العقيد “جمال الزهاوي” يتهم قوات “درع ليبيا الوسطى” بالهجوم على كتيبته ومقتل عدد من عناصرها.

– مارس 2014 مقتل عضو هيئة تدريس بجامعة سرت عراقي الجنسية مسيحي الديانة “الدكتور اديسون” من قبل المتطرفين. 

– أبريل 2014 تعرض مقر السجل العقاري لانفجار بعبوة ناسفة ولم تكن المرة الأولى.

– أبريل 2014 تعرض مقر ديوان المحاسبة سرت للسرقة والتخريب.

– مايو 2014 استهداف منزل مراقب التربية والتعليم سرت بعبوة ناسفة.

– مايو 2014 استهداف مقر اذاعة التوحيد التابعة لجماعة أنصار الشريعة بقاذف “آر بي جي”.

– مايو 2014 سرقة أموال مصرف الصحاري سرت “مليون دينار ونصف” كانت كقرض من مصرف التجارة والتنمية بسرت.

– يونيو 2014 اقتحام مقر قناة الوطنية وراديو سرت المحلي وتخريب وسرقة محتواهما. 

– يونيو 2014 اغتيال رئيس البعثة الفرعية للجنة الصليب الأحمر الدولي مكتب مصراتة  سويسري الجنسية “مايكل جونس”.

– يوليو 2014 سرقة سيارة تقل أموال مصرف التجاري الوطني سرت “مليون دينار ونصف”.

– يوليو 2014 سرقة مصرف شمال أفريقيا سطو مسلح 180 ألف دينار وتعرضه أيضا للسرقة في 2013.

– أغسطس 2014 تخريب وسرقة مقر الحرس البلدي سرت.

– أغسطس 2014 الاعتداء على مقر مديرية الأمن الوطني سرت وحرق مقر البحث الجنائي بالكامل.

– ديسمبر 2014 مقتل 18 عنصرا تابعين لكتيبة 136 مشاة كانوا يقومون بحراسة مقر محطة الخليج البخارية غربي سرت.

– ديسمبر 2014 مقتل الطبيب ” مجدي صبحي توفيق ” مصري الجنسية مسيحي الديانة وزوجته وابنته من قبل المتطرفين بمنطقة جارف – سرت. 

– يناير 2015 اغتيال مدير مديرية الأمن الوطني سرت ورفيقة.

– يناير 2015 اغتيال “علي المبروك أبوشوفة” رئيس “اتحاد ثوار سرت”.

– فبراير 2015 تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على مدينة سرت يبث فيديو لذبح 21 مصريا قبطيا بعد ما تم اختطافهم من مدينة سرت .

 

مقالات ذات صلة