قيادي بالحزب الحاكم التشادي: ندعو ليبيا لمصالحة حكومة بلادنا على المعارضة

قال أبو بكر الصديق عضو المكتب السياسي للحركة الوطنية للإنقاذ “الحزب الحاكم التشادي”، إن المعارضة المسلحة التي شنت هجوما على منطقة السلكة في تشاد تلقت تدريباتها في ليبيا.

وأضاف الصديق، في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، أن هذه الجماعات تلقت التدريبات والدعم بالسيارت والوقود من ليبيا خلال تواجدها فيها لمدة 4 سنوات، وأنهم “تم استخدامهم كمرتزقة شاركوا في الحرب بين الفصائل الليبية المتصارعة في ليبيا”، وأقامت معسكرات في الجنوب الليبي.

ومضى بقوله إنه “رغم العلاقات الطيبة بين تشاد وليبيا، إلا أنه بعد انهيار الأوضاع في عام 2011، أصبحت الأراضي الليبية مسرحا لكثير من الفصائل الإجرامية، وأن الفرق المسلحة استغلت الوضع من أجل العمل على الاستيلاء على السلطة في تشاد، بعد أن استقر الوضع السياسي الداخلي في ليبيا نسبيا”.

وتابع: “نحن دائما في الحركة الوطنية للإنقاذ نطلب وندعو من الجارة الليبية دعم ومساعدة الشرعية والأمن والسلام والاستقرار في تشاد”.

واستطرد: “دائما نؤكد التزامنا بأمن واستقرار الجارة الليبية ونشجع التفاهم بين أبناء الشعب الليبي في ظل حكومة واحدة، إلى حين إجراء انتخابات حرة وعادلة ونزيهة”.

ودعا عضو المكتب السياسي بالحزب الحاكم الجانب الليبي “القيام بدور فعال من أجل تقريب وجهات النظر بين المعارضة المسلحة والحكومة التشادية من أجل المصالحة”.

ودخلت تشاد أزمة عنيفة بعد الإعلان عن مقتل الرئيس إدريس ديبي متأثراً بإصابته خلال معارك كان يشارك فيها على الجبهة، عقب فوزه بعهدة رئاسية سادسة.

وشارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أمس الجمعة في حفل تأبين ديبي في «ساحة الأمة» بأنجامينا، الذي حضره قادة 12 دولة.

مقالات ذات صلة