كوبيش ووزير خارجية فرنسا يدعوان لإخراج كامل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا فورا

أجرى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، زيارة إلى فرنسا لمدة يومين ختمها اليوم السبت.

وبحسب بيان للبعثة الأممية طالعته “الساعة 24″، كان الوضع في ليبيا، لا سيما في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، محور المناقشات بين المبعوث الخاص ووزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان إيف لودريان.

وشدد كوبيش ولورديان على أهمية الإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وسحب القوات الأجنبية والمرتزقة بشكل كامل، وإحراز مزيد من التقدم في تنفيذ خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي لإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021، باعتباره أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة على نطاق أوسع.

وتطرقت مباحثات كوبيش ولورديان إلى سبل حشد المزيد من الدعم من المجتمع الدولي لليبيا.

كما التقى المبعوث الخاص بشكل منفصل مع مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، كريستوف فارنو، والمبعوث الخاص، بول سولير، برفقة مسؤولين كبار آخرين.

وفي لقاء مع مستشار الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، باتريك دوريل، أكد المبعوث الخاص كوبيش من جديد تقدير الأمم المتحدة للرئيس الفرنسي وحكومة فرنسا على الدعم المستمر لجهود الأمم المتحدة وعملية السلام في ليبيا.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة الوضع في ليبيا على خلفية المستجدات الأخيرة في المنطقة، حيث دعا الجانبان الأطراف الفاعلة الوطنية والدولية إلى احترام سيادة ليبيا، بما في ذلك من خلال الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وأثناء وجوده في باريس، تبادل المبعوث الخاص الآراء حول سبل دفع عملية السلام في ليبيا في مناقشة مثمرة مع الممثل الخاص السابق للأمين العام في ليبيا، غسان سلامة.

مقالات ذات صلة