باحث سياسي: ‏الضجيج ضد المنقوش إنذار مبكر من جالية ‎أردوغان في ‎ليبيا

أيد الباحث السياسي محمد قشوط موقف وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش من خروج التواجد العسكري التركي من ليبيا.

وأكد قشوط في تغريدة عبر “تويتر”، رصدتها “الساعة 24″، أن
‏الضجيج الحاصل ضد نجلاء المنقوش إنذار مبكر من جالية ‎أردوغان في ‎ليبيا لحكومة الوحدة الوطنية.

وعن بيانات التنديد التي أصدرتها جماعة الإخوان ضد موقف وزيرة الخارجية، أوضح الباحث السياسي أنها فرقعة بالون اختبار لقياس مدى جدية حكومة الوحدة الوطنية، فإما أن تقبل التحدى وتصمم على خروج أي قوة أجنبية أو ستخضع لشروط الإخوان وتقع في الفخ الذي يحفره التنظيم لعرقلة إجراء الانتخابات .

وكانت المنقوش قد أدلت بكلمة خلال جلسة استماع مع لجنة الشؤون الخارجية بمقر مجلس النواب الإيطالي، الجمعة، قائلة إن الحوار قد بدأ مع تركيا لكننا مصممون على انسحابها من ليبيا.

وعلى إثر ذلك، هاجم رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري، تصريحات المنقوش، زاعما أن التواجد العسكري التركي جاء وفق اتفاقية دولية ليس لحكومة الوحدة الوطنية حق في تعديلها.

كما شنت سميرة العزابي الناطقة باسم حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المدرجة على قائمة الإرهاب في ليبيا، هجوما على المنقوش.

واعتبرت العزابي في بيان لها، رصدته “الساعة 24″، أن دعوة المنقوش أمر يثير الاستغراب، زاعمة أن “وزيرة الخارجية لا تدرك أن القوات التركية المتواجدة في ليبيا جاءت دعما للاستقرار وبناءً على اتفاقية رسمية وأنهم ليسوا قوات مرتزقة”.

وردا على ذلك، دعا عبد الله اللافي، عضو المجلس الرئاسي، رئيس مجلس الدولة الاستشاري، إلى عدم عرقلة عمل حكومة الوحدة الوطنية، من خلال تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”.

كما دعت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إلى سحب جميع الدول لقواتها الأجنبية المتواجدة في الأراضي الليبية، مؤكدة أن تصريحات الوزيرة تحظى بتأييد شعبي.

بدورهم، تشارك رواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاج «#تركيا_تطلع_برا»، بالشكل الذي جعله يغزو موقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عن تضامنهم مع مطالبة وزيرة الخارجية بإخراج المرتزقة من ليبيا.

مقالات ذات صلة