«الصويعي»: يجب أن يقوم المجلس الرئاسي بدور الوسيط في تشاد

أكد السياسي الليبي، أحمد الصويعي، أن مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي، له انعكاسات خطيرة على الأمن في ليبيا، خاصة جنوب البلاد حيث تنشط حركات المعارضة التشادية المسلحة.

وقال الصويعي، في تصريحات لـ«سكاي نيوز»: “إنه بكل تأكيد ما حصل في تشاد قد يخلف فراغاً أمنياً قد تصل ارتداداته إلى أبعد من ليبيا، وفي هذا التوقيت أرى أنه من الضروري عدم رضوخ طرابلس للتغييرات الجيوسياسية المحتمل حدوثها في تشاد”.

وأضاف “يجب أن يقوم المجلس الرئاسي بدور الوسيط الإقليمي الفاعل لفتح مفاوضات بين النظام في إنجمينا ومعارضيه لتهدئة الأوضاع وتجنيب المنطقة مخاطر الأزمة التشادية الراهنة، لكيلا تصبح بؤرة صراع تأثر سلباً على ليبيا ودول الجوار”.

ويوم الثلاثاء الماضي، أكد الجيش التشادي، مقتل الرئيس إدريس ديبي، متأثرا بإصابته خلال معارك كان يشارك فيها على الجبهة، حيث جاء مقتله غداة إعلان فوزه بولاية رئاسية سادسة.

وكان ديبي قد أطلق في مارس الماضي، حملته الانتخابية للفوز بولاية رئاسية سادسة، داعيا إلى توحيد الصفوف بعد حظر احتجاجات معارضة وتفريقها.

وأعلن الجيش التشادي الحداد في البلاد على وفاة ديبي، هذا إلى جانب إغلاق الحدود البرية للبلاد، وأكد الجيش عزمه الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية وصفها بأنها ستكون “شفافة”.

وقال المتحدث باسم الجيش، الجنرال عزم برماندوا أغونا، في بيان عبر التلفزيون التشادي: “إن رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعا عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة، نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة ماريشال تشاد في الثلاثاء 20 أبريل 2021″.

مقالات ذات صلة